منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٣ - الترجمة
هو الحاكم.
المعنى
حذّر ٧ عن ارتكاب المعاصي بأنها تقع على منظر من اللَّه البصير بكلّ خافية و هو الّذي يحكم على العاصي في يوم الدّين، فويل على مجرم يكون شاهد جرمه هو القاضي نفسه، فهل له سبيل إلى البراءة من الجرم و التفصّي من المجازاة؟
الترجمة
از خدا بپرهيزيد و در نهاني گناه نورزيد، زيرا خدا كه حاكم بر جرم شما است، خود گواه آنست.
|
بر حذر باش از گناه نهاني |
كه خدا شاهد است و حاكم و قاضي |
|
الرابعة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٤) و قال ٧ لمّا بلغه قتل محمّد بن أبي بكر رضي اللَّه عنه:
إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به، إلّا أنّهم نقصوا بغيضا و نقصنا حبيبا.
المعنى
نبّه ٧ إلى عظيم قدر محمّد في أصحابه و أنصاره، و عظمة تأثيره في ردّ مخالفيه و أعدائه، فانّه كان بمكان من الاخلاص بحضرته، و بموقع عال في قلوب المسلمين لمكانته من أبيه أبي بكر فكان قتله فتّ في عضد عليّ ٧ و نصر مبين لأعدائه فقال ٧: إنّ حزننا عليه يساوى فرح أعدائنا بقتله، فانّهم نقصوا بغيضا مؤثّرا لهم، و نقصنا حبيبا و فيّا لنا.
الترجمة
چون خبر كشته شدن محمّد بن أبي بكر به آن حضرت رسيد فرمود: