منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤١٢ - الثالثة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه
الاعراب
بؤسا منصوب على المصدر. و الأنفس الأمارة مبتدأ، غرّتهم جملة فعلية خبره و المجموع جملة حالية لمفعول غرّهم المحذوف مع فعله.
المعنى
دعا ٧ على القتلى و نبّه على استحقاقهم لذلك باغترارهم بمن دعاهم إلى ما فيه ضرّهم و نكالهم، و أجاب عن السؤال بمن غرهم؟ بأنّه هو الشيطان المضلّ الذي يغرّر الناس و يغريهم بالباطل مع مساعدة النفس الأمّارة له، فالمقصود أنّ الشيطان غرّهم حال كون نفوسهم الأمّارة غرّتهم بالأمانى، و وسعت لهم طريق المعاصي و وعدتهم بالغلبة، و ألقتهم في النّار.
قال ابن ميثم: و يفهم من تفسيره لمن ضرّهم و غرّهم بالشيطان المضلّ و الانفس الأمّارة بالسوء أنّ الشيطان قد يراد به النّفس الأمّارة إلخ فجعل الواو عاطفة و التزم بوحدة العاطف و المعطوف، و هو خلاف الظاهر من وجوه، و الأولى أنّ الواو حالية، كما قرّرناه.
الترجمة
چون روز جنگ نهروان بكشتههاى خوارج برخورد فرمود: بدا بحال شما راستى كه هر كه شما را فريفت زيانتان رسانيد، به آن حضرت گفته شد: كى آنانرا فريفت؟
فرمود: شيطان گمراه كننده بهمراه نفوس أمّاره بسوء كه آنانرا بارزوها فريفت و راه گناهان را برابر آنها گشود و نويد پيروزي به آنها داد تا بدوزخشان در افكند.
|
در روز نهروان بخوارج علي گذشت |
كافتاده جمله كشته و غلطان بخاك و خون |
|
|
گفتا بدا بحالتان كه زيان كرد بر شما |
آن كو فريب داد و ز حق بردتان برون |
|
|
گفتند يا علي چه كس آنها فريب داد؟ |
گفتا: مضلّ خلق ابليس ذو الفنون |
|
الثالثة عشرة بعد ثلاثمائة من حكمه ٧
(٣١٣) و قال ٧: اتّقوا معاصى اللَّه في الخلوات، فإنّ الشّاهد