منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٥ - المعنى
الثامنة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٨) و قال ٧: من ظنّ بك خيرا فصدّق ظنّه.
المعنى
من التوفيق و السعادة في الفوز إلى الكمال في امور الدّنيا و الاخرة جلب اعتماد النّاس و حسن ظنّهم، فانّه يجعل الانسان محبوبا و معتمدا عند النّاس و عند اللَّه، فينبغي حفظ هذه السعادة بتصديق من حسن الظنّ عملا و السّعي في كون حسن الظنّ مطابقا للواقع و موافقا للحقيقة.
الترجمة
فرمود: هر كس بتو خوش گمانست گمانش را درست در آور.
|
هر كس بتو پندارد خيرى تو گمانش را |
تصديق كن و مىكوش تا آنكه نكو باشى |
|
التاسعة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٩) و قال ٧: أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه.
المعنى
قد فرض اللَّه على عباده فرائض و ندبهم إلى السنن و كلّفهم ما يطيقون لرياضة نفوسهم و كسر شهواتهم، فكلّ عمل يخالف ميل النفس و هواها يكون أنفع في تزكية الانسان و تقرّبه إلى اللَّه و تخلّصه من علائق الطبيعة و ملاذ الدّنيا، فيكون أفضل و أكثر أجرا، فانّ إكراه النفس على الأمر يكون لشدّته، فكلّما كان أشدّ كان أقوى في رياضتها و أنفع في تطويعها و كسرها، و بحسب ذلك يكون أكثر نفعا و أفضل أثرا و أجرا.