منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣١٤ - الترجمة
الترجمة
فرمود: از رم دادن چهارپايان خوددارى كنيد كه هر گريختهاى برنمىگردد
|
بنعمت بچسب ز دستش مده |
كه هر رم زده خود نيايد بده |
|
السابعة و الثلاثون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٣٧) و قال ٧: الكرم أعطف من الرّحم.
المعنى
قال ابن ميثم: أي أشدّ عطفا، و يفهم منه أحد معنيين:
١- أنّ الكريم بكرمه أعطف على المنعم عليه من ذى الرّحم على رحمه، لأنّ عاطفة الكريم طبع، و عاطفة ذي الرّحم قد يكون تكلّفا و قد لا يكون أصلا.
٢- أنّ الكرم يستلزم عاطفة الخلق على الكريم و محبّتهم له أشدّ من عاطفة ذي الرّحم على رحمه.
أقول: جعل عاطفة الكريم طبعا و عاطفة ذي الرحم تكلّفا أو منفيّة غير مفهوم، و حمل كلامه ٧ على أحد المعنيين غير لازم.
و الظاهر أنّ المقصود بيان التفاضل بين عطفين أحدهما ناش عن الكرم، و الاخر عن الرّحم، و الحكم بأنّ الأوّل أفضل، لأنّ الكرم فضيلة نفسانية فعطفها أثبت و أوفر، و الرّحم غريزة جسمانية فعطفها معرض التزلزل و أقلّ مع أنّ الكريم يعطف على الكلّ و يقصر عطف ذي الرّحم على رحمه.
الترجمة
فرمود: ارجمندى مهرخيزتر است از خويشاوندى.
|
بيش باشد مهرباني كريم |
از پدر يا مادر و خويش لئيم |
|
|
مهر مردم بر كريمان بيشتر |
باشد از خويشان و مادر يا پدر |
|