منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٥ - المعنى
الجهل المقابل للعقل بتوصيف العقل، فاذا كان العاقل من يضع الشيء مواضعه كان الجاهل من لا يضع الشيء مواضعه إمّا بترك وضعه أصلا كمن ترك الصلاة رأسا، و إمّا بوضعه في غير موضعه كمن صلّى في الدار المغصوبة عالما عامدا، و الجهل المقابل للعقل بهذا المعنى غير الجهل المقابل للعلم، فانّه ربّما يكون عالما و يتعمّد عمل الخلاف.
و قد شرح المعتزلي هذا الكلام بما لا يناسب المقام، فيا ليت عقل و لم يضع الشيء غير موضعه.
الترجمة
به آن حضرت عرض شد: خردمند را براى ما وصف كن، در پاسخ فرمود:
خردمند آن كسى است كه هر چيزى را بجاى خود نهد، پس بأو گفته شد، جاهل را براى ما وصف كن، در پاسخ فرمود: وصف كردم.
|
بعلي گفته شد كه عاقل كيست |
گفت آن كس كه هر چه داند چيست |
|
|
نهدش جاى خود كه مىشايد |
وانرهى را رود كه مىبايد |
|
|
گفته شد وصف كن تو جاهل را |
گفت وصف كردمش براى شما |
|
السادسة و العشرون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٢٦) و قال ٧: و اللَّه لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق خنزير في يد مجذوم.
اللغة
(العرق) بالفتح فالسكون: العظم الّذي اخذ عنه اللحم، و الجمع عراق بالضمّ و في الحديث ثريد و عراق- مجمع البحرين.
المعنى
قال في الشرح المعتزلي: العراق جمع عرق و هو العظم عليه شيء من اللحم و هذا من الجموع النادرة نحو دخل و دخال و توأم و توام.