منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠٠ - المعنى
الترجمة
فرمود: با كسى كه روزى بدو روى آورده شركت كنيد، زيرا كه شركت با أفراد روزيمند براي تحصيل ثروت شايستهتر است، و براى بدست آوردن اقبال سزاوارتر.
|
بجوئيد مردان روزى فراوان |
بشركت در آئيد در كسب آنان |
|
|
كازين راه بهتر توان يافت ثروت |
توان بخت را رام خود كرد آسان |
|
الحادية و العشرون بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٢١) و قال ٧: في قوله عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- ٩٠- النحل»: العدل: الإنصاف، و الإحسان: التّفضّل.
المعنى
قال ابن ميثم: و هو تعريف لفظ بلفظ أوضح منه عند السائل.
و قال الشارح المعتزلي: هذا تفسير صحيح اتفق عليه المفسّرون كافة، و إنما دخل الندب تحت الأمر لأنّ له صفة زائدة على حسنه، و ليس كالمباح الّذي لا صفة له زائدة على حسنه- انتهى.
أقول: تفسيره ٧ العدل بالانصاف بيان لموضوع الأمر في الاية و أنها ناظرة إلى الحقوق و الأموال و المعاملة بين النّاس بعضهم بعضا، فالعدل أداء الحق و أخذ الحق سواء، و الاحسان هو الأداء فوق حقّ الاخذ أو بدون حقّ له على المعطى، و حاصله الانفاق بلا عوض معاملى.
و يمكن أن يقال: إنّ الاحسان بمعنى التفضّل ليس مندوبا على الاطلاق بل يصحّ أن يكون واجبا كفائيّا، فانه لو ترك الاحسان مطلقا يقع حياة جمع من النّاس في الخطر، كما أنّه يمكن أن يقال: إنّ الانفاق الواجب على الاقارب يكون من باب التفضّل الواجب.