منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٥ - الثالثة بعد المائتين من حكمه
|
اگر خودبين شدى تاريك گردي |
حسود عقل تو خودبينى تو است |
|
الثانية بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٠٢) و قال ٧: اغض على القذى و إلّا لم ترض أبدا.
اللغة
(الاغضاء): التغافل عن الشيء و الاغضاء إدناء الجفون بعضها ببعض، و منه قول القائل في مدح عليّ بن الحسين ٧:
|
يغضى حياء و يغضى من مهابته |
فلا يكلّم إلّا حين يبتسم |
|
(القذا) بالفتح و القصر: ما يقع في العين و الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك- مجمع البحرين.
المعنى
نبّه ٧ إلى أنّ شئون الحياة في هذه الدّنيا مشوبة بالمكدّرات، سواء كان من الأولاد أو الزوجات أو الأحبّاء أو الأعداء، فلا يخلو أيّ انسان ممّا يكدّره و يخالف هواه و ما اشتهاه، فلا بدّ من الاغضاء و صرف النظر عمّا يخالف مشتهاه و يخلق لنفسه رضا و راحة من الحياة، و إلّا فلم يرض أبدا و لا يتهيّأ لأحد كلّ ما يرضاه و يتمنّاه.
الترجمة
فرمود: چشم بربند از خار و خاشاك جام زندگى، و گرنه هرگز دلپسند تو نگردد.
|
چشم بر بند از خس و خاشاك دهر |
ورنه باشد زندگيّت جام زهر |
|
الثالثة بعد المائتين من حكمه ٧
(٢٠٣) و قال ٧: من لان عوده كثفت أغصانه.