منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٧٩ - المعنى
فمن لم يحاسب نفسه مع هذا الميزان فقد خسر، و إن حاسب نفسه و عرضها عليه يخاف من اللَّه و يتدارك أمر آخرته فيأمن من العذاب و ينظر إلى الدّنيا و ما فيها نظر العبرة، فتفتح عين بصيرته، و يفهم حقيقة حياته و يعلم ما ينجيه من الشقاوة و يصله إلى السعادة.
الترجمة
هر كه خود را محاسبه كرد بهره برد، و هر كه از آن غفلت ورزيد زيان ديد هر كس بيم كرد امنيّت يافت، و هر كس عبرت گرفت بينا شد، و هر كه بينا شد حق را فهميد، و هر كه حق را فهميد دانشمند گرديد.
|
هر كس برسد حساب خود را |
سودى ببرد ز زشت و زيبا |
|
|
غافل ز حساب در زيانست |
خائف ز خداى در امانست |
|
|
بينا شود آنكه يافت عبرت |
فهميد و بعلم يافت و صلت |
|
الثامنة و التسعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٩٨) و قال ٧: لتعطفنّ الدّنيا علينا بعد شماسها عطف الضّروس على ولدها، و تلا عقيب ذلك: وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ- ٥- القصص».
اللغة
(شمس) شموسا و شماسا: امتنع و أبى، و له تنكّر و أبدى له العداوة و همّ له بالشرّ- المنجد- (الضّروس) الناقة سيّئة الخلق تعضّ حالبها ليبقى لبنها لولدها و ذلك لفرط شفقتها عليه.
المعنى
قال الشارح المعتزلي: و الاماميّة تزعم أنّ ذلك وعد منه بالامام الغائب الّذي يملك الأرض في آخر الزّمان، و أصحابنا يقولون: إنّه وعد بامام يملك الأرض