منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٣ - الثامنة من حكمه
قائم على قطعة صغيرة من اللّحم الّذى لو بقى يوما لتعفّن و فسد، و يتنفّر عنه كلّ أحد.
و سمعه الّذي يربطه بكلّ العالم و ينشد له بما شاء و يترنّم قائم على قطعة من العظم الفاقد للقيمة و البائد عند شروق الشمس و نفوذ البرد يوما بعد أمس.
و تنفّسه الذى به يحيي كلّ آن يخرج من خرم بلا بنيان.
الترجمة
در شگفت باشيد از اين بشر كه بقطعه پيهى بينا است، و بپاره گوشتى سخنور و بتيكه استخوانى شنوا، و از سوراخ بينى دم بر آرد.
|
شگفت آريد بر انسان كه از پيهى بود بينا |
سخن گويد بلحمى، بشنود با استخواني نغمه دنيا |
|
|
بر آرد دم زيك سوراخ مبهم بر سر بينى |
كه گر بندد برآيد جان شيرينش ز سر تا پا |
|
الثامنة من حكمه ٧
(٨) و قال ٧: إذا أقبلت الدّنيا على أحد أعارته محاسن غيره، و إذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.
نظم نعمت خان عالي أحد أبطال الحكمة و الشعر من أهالى ايران فى الهند في مثنوية قصّة في معارضة الحظّ و العقل أيهما أنفع للإنسان، فقال الحظّ للعقل:
نجرّب ذلك نختار أسوء النّاس حالا فاقارنه و اؤيّده و تفارقه مرّة، و تقارنه و تؤيّده و افارقه مرّة اخرى ليتبيّن الحقّ.
فوجدا يتيما عاريا بلا مال و لا مأوى يعمل لأحد الزارعين مشغول بحرس الأرض