منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٢٩ - الترجمة
الأعلى و التخلّق بأخلاق الأنبياء، و تشقى مرّة بالنزول إلى دركات الشياطين و تتحوّل إلى صفحات كتاب الفجّار الّذي في سجّين، و يظهر حاله من كلامه، فهو مخبوء تحت لسانه.
الترجمة
مرد در زير زبان خود نهانست.
|
مرد ار خزف ار طلاى كانست |
در زير زبان خود نهانست |
|
|
و خوش سروده: تا مرد سخن نگفته باشد |
عيب و هنرش نهفته باشد |
|
الحادية و الاربعون بعد المائة من حكمه ٧
(١٤١) و قال ٧: هلك امرء لم يعرف قدره.
المعنى
قدر الإنسان غال، و رتبته عالية، فهو أشرف المخلوقات، و زبدة الكائنات و خليفة اللَّه في أرضه، قد أمر اللَّه الملائكة المقرّبين بالسجود لأبيه، و أنزل في كتابه آية التكريم بشأنه، فقال تعالى «٧٠- الاسراء-: وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا.
و افتتح باسمه سورة الدّهر فقال: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً.
فالمقصود من عرفانه نفسه حفظ رتبته الانسانية بمتابعة الشرع و العمل بالحكمة و العقل و ترك الشهوات و اتّباع الشياطين الغواة، فلو جهل قدره و ترك جوهره و اتّبع بطنه و فرجه، فقد هلك، و قوله: (هلك امرؤ) يحتمل أن يكون جملة دعائيّة.
الترجمة
نابود باد مرديكه اندازه خود را نشناسد.
|
هر كس نشناخت قدر خود را |
در چاه هلاك سرنگون شد |
|