منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٩٢ - المعنى
اسلام انقياد است، و انقياد باور كردنست، و باور كردن تصديق بدرستى است و تصديق همان اقرار است، و اقرار انجام وظيفه است، و انجام وظيفه همان كار شايسته است.
|
على گفت اسلام دارد نسب |
كه باشد براى مسلمان حسب |
|
|
نسب بندم اسلام را من چنان |
كه كس مىنگفته چنان پيش از آن |
|
|
شد اسلام تسليم و تسليم هم |
يقين است و باشد يقين در قلم |
|
|
همان باور و باور اقرار تست |
ادا هست اقرار و كار درست |
|
الحادية و العشرون بعد المائة من حكمه ٧
(١٢١) و قال ٧: عجبت للبخيل يستعجل الفقر الّذي منه هرب، و يفوته الغنى الّذي إيّاه طلب، فيعيش في الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب في الاخرة حساب الأغنياء، و عجبت للمتكبّر الّذي كان بالأمس نطفة و يكون غدا جيفة، و عجبت لمن شكّ في اللَّه و هو يرى خلق اللَّه، و عجبت لمن نسى الموت و هو يرى من يموت (الموتى) و عجبت لمن أنكر النّشأة الاخرى و هو يرى النّشأة الاولى و عجبت لعامر دار الفناء و تارك دار البقاء.
المعنى
قد تعرّض ٧ في هذا الكلام لأهمّ ذمائم الأخلاق الّتي يكفي واحد منها لهلاك الإنسان و سلب السعادة المعنوية عنه، و هي البخل، و الكبر. و الشكّ في اللَّه، و الغفلة عن الموت، و إنكار النشأة الاخرى، و حبّ الدّنيا.