منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٩ - الترجمة
أخبار كثيرة في الحثّ عليه يكاد يستشمّ منها رائحة الوجوب إذا كان طالب الحاجة مسلما مؤمنا، و ذكر له مثوبات كثيرة، و قد أشار ٧ في هذا الكلام إلى شروط كماله و ترتب آثاره عليه في الدّنيا و الاخرة، فلكلّ عمل شروط من حيث الصحة أو القبول، و قوله ٧: لا يستقيم، يفيد نفي الكمال إذا لم يستكمل هذه الخصال، و بيّن لهذه الخصال آثارا يطلبها قاضي الحاجة طبعا.
الاولى- يريد أن يكون عمله عظيما عند اللّه أو عند الناس، فيقول: طريق الوصول إليه استصغار قضاء الحاجة من طرف القاضى فانه يؤثّر في عظمته عند اللّه و عند الناس.
الثانية- يريد أن يظهر و ينتشر عنه هذا الخير فيصير مشهورا بالفضيلة فيقول:
طريق الوصول إليه أن يستكتمه القاضي فيؤثّر في ظهوره و نشره بفضل من اللّه، أو حرص النّاس على فهم ما يكتم.
الثالثة- يريد أن تكون هنيئة على الطالب لتجلب محبّته و محمدته، فيقول:
طريق الوصول إليه أن يعجّلها.
الترجمة
فرمود: بر آوردن حوائج مردم درست نمىآيد مگر با مراعات سه خصلت:
١- آنرا كم بحساب آورى و در نظر خود بزرگ نشمارى، تا آنكه بزرگ و برازنده گردد.
٢- قاضي حاجت آنرا پنهان دارد و برخ ديگران نكشد، تا خود آشكار و هويدا گردد.
٣- هر چه زودتر آنرا انجام دهد و طالب حاجت را منتظر نگذارد، تا بأو گوارا و دلنشين باشد.
|
انجام حوائج نبود كامل و راست |
جز با سه فضيلت كه ببايد آراست |
|
|
كم گيرى تا آنكه بزرگش دانند |
داريش نهان كه عيان شود بىكم و كاست |
|
|
تعجيل كنى تا كه گوارا باشد |
بر طالب حاجتى كه آن حاجت خواست |
|