منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٨ - المعنى
المعنى
كلامه ٧ هذا إظهار كراهة عن مدحهم في وجهه و إعلام خضوع من شخصه لكسر سورة العجب الّذي يعرض غالبا لمن وقف هذا المقام لدى جمهور الأنام و تعليم للعموم تجاه هذا المدح المسموم و إن كان ٧ معصوما من الذنوب و مبرّى من العيوب، على أنّ العارف في مقام يعدّ كلّ توجّه إلى غير الحق كذنب يستغفر منه و يتوب عنه.
الترجمة
مردمى روى در روى او را ستودند، فرمود: بار خدايا تو بمن از خودم داناترى و من بخود از اينان داناترم، بار خدايا مرا بهتر از آن كن كه پندارند، و بيامرز براى ماها آنچه را در نهانست و نمىدانند.
|
روبرو مدح علي را گفتند |
در ستايش در معنى سفتند |
|
|
گفت يا رب تو بمن داناتر |
از خودم هستى و من خود بهتر |
|
|
از همه عالم نفس خويشم |
بهر خود حازم و دور انديشم |
|
|
در گذر ز آنچه نمىدانندش |
در نهانست و نپندارندش |
|
السادسة و التسعون من حكمه ٧
(٩٦) و قال ٧: لا يستقيم قضاء الحوائج إلّا بثلاث:
باستصغارها لتعظم، و باستكتامها لتظهر، و بتعجيلها لتهنؤ.
الاعراب
ثلاث: عدد مبهم يحتاج إلى التميز، و مميزه هنا محذوف عوض عنه التنوين و هو خصال أي بثلاث خصال، اللّام في لتعظم ينبه للتعليل.
المعنى
قضاء الحاجة من أهمّ الفضائل البشرية و الوظائف الإسلامية، و قد ورد