منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٩ - اللغة
و شرفه العقلاني كالسبق و الرماية المشروعين، و المزاح المتعادل، و المعاشرة مع الأصدقاء و الأحباب، و اشتغال بالملذّات المباحة و نحو ذلك.
الترجمة
دلها خسته شوند بمانند تنها، شما را بايد كه حكمتهاى تازه و دلنشين براى آنها بجوئيد.
|
دل شود خسته و فرسوده چه تن از كارش |
حكمتى تازه بياور كه بكاهد بارش |
|
التاسعة و الثمانون من حكمه ٧
(٨٩) و قال ٧: لا يقولنّ أحدكم «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة» لأنّه ليس أحد إلّا و هو مشتمل على فتنة، و لكن من استعاذ فليستعذ من مضلّات الفتن، فإنّ اللَّه سبحانه يقول: وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ [٢٨- الانفال]، و معنى ذلك أنّه سبحانه يختبرهم بالأموال و الأولاد ليتبيّن السّاخط لرزقه و الرّاضي بقسمه، و إن كان سبحانه أعلم بهم من أنفسهم، و لكن لتظهر الأفعال التي بها يستحقّ الثّواب و العقاب، لأنّ بعضهم يحبّ الذّكور و يكره الإناث، و بعضهم يحبّ تثمير المال و يكره انثلام الحال. قال الرّضي: و هذا من غريب ما سمع منه في التفسير.
اللغة
(ثلم) الاناء: كسّره من حافّته فانثلم- المنجد.