منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٣٢ - الرابعة و الثمانون من حكمه
ينتج من الرأي الصحيح المستفاد من التجربة و العقل المتكامل و القوة، و الجدّ في العمل ينتج إذا كان على منهاج مؤثر و إلّا، فربما يكون إعمال القوّة سببا للهلاك و تأييدا للخصم، و الرأى المجرّب غالبا رأى الشيوخ فقال ٧: رأى الشيخ أحبّ إلىّ من جلد الشّاب و قوّته.
الترجمة
رأى پيرهمرد، محبوبتر است پيش من از چالاكى نوجوان.
و در اين معنى گفته شده:
|
برأيى، لشكرى را بشكنى پشت |
بشمشير از يكي تا ده توان گشت |
|
الثالثة و الثمانون من حكمه ٧
(٨٣) و قال ٧: عجبت لمن يقنط، و معه الاستغفار.
المعنى
قال اللَّه تعالى «٥٢- التنزيل- قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و القنوط هو قطع الرّجاء عن اللَّه و اليأس عن رحمته، و قد عدّ من الكبائر الموبقة، لأنّه إذا وصل بؤس الإنسان إلى اليأس و القنوط من رحمة اللَّه تعالى فقد انسدّ عليه باب العمل و الرّجوع إلى الحقّ و استسلم نفسه للشيطان و وقع في الهلاك و الخسران.
الترجمة
در شگفتم از كسى كه نوميد است و استغفار بهمراه دارد.
الرابعة و الثمانون من حكمه ٧
(٨٤) و حكى عنه أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر- ٨- أنه قال:
كان في الأرض أمانان من عذاب اللَّه و قد رفع أحدهما