منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١١١ - اللغة
الدّخول فيه على بصيرة و اطمينان، و الظاهر أنّ المقصود أنّه إذا وقع خطاء في أوّل أمر، يؤدّي إلى الخطاء في آخره.
الترجمة
براستى كه اگر كارها از نخست دچار اشتباه و خطا شدند، پايان آنها با آغاز آنها سنجيده شوند.
|
خشت از أوّل گر نهد معمار كج |
تا ثريّا مىرود ديوار كج |
|
الثالثة و السبعون من حكمه ٧
(٧٣) و من خبر ضرار بن ضمرة الضّبابي عند دخوله على معاوية و مسألته له عن أمير المؤمنين ٧ قال: فأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه و قد أرخى اللّيل سدوله و هو قائم في محرابه، قابض على لحيته، يتململ تململ السليم، و يبكى بكاء الحزين، و يقول:
يا دنيا يا دنيا، إليك عنّي، أ بي تعرّضت؟ أم إليّ تشوّفت؟ لا حان حينك، هيهات! غرّي غيري، لا حاجة لي فيك، قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيها، فعيشك قصير، و خطرك يسير، و أملك حقير. آه من قلّة الزّاد، و طول الطّريق، و بعد السّفر، و عظيم المورد.
اللغة
(السدل) ج: أسدال و سدول و أسدل: السّتر، يقال: أرخى الليل سدوله أى أرسل أستار ظلمته (سلمته) الحيّة: لدغته فهو سليم ج: سلمى- المنجد.
و (التململ) عدم الاستقرار من المرض كأنه على ملة، و هي الرّماد الحارّ