منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٠٤ - المعنى
مقامه، و قلّما يصل الإنسان إلى ما يقصده و يريده، فانّ أكثر النّاس يقصدون هدفا لا يتهيّأ لهم أسبابه أو يقصّر همّتهم عن سلوك طريقه، فلا يكونون ما يريدون، فقال ٧: إذا لم تصل إلى هذا المقصد الّذي تريده لفقد الوسائل أو قصور الهمة أو وفور الموانع، فارض بما وصلت إليه من الأحوال، و لا تغتم بما فات منك من الامال.
الترجمة
چون آنچه خواستى نشدى، از آنچه هستى نگران مباش.
|
چون آنچه خواستي نشدت حاصل از تلاش |
رو شكر كن، مباد كه از بد بتر شود |
|
السادسة و الستون من حكمه ٧
(٦٦) و قال ٧: لا ترى الجاهل إلّا مفرطا، أو مفرّطا.
اللغة
(أفرط) أعجل بالأمر، جاوز الحدّ من جانب الزيادة و الكمال (فرّط) تركه- المنجد.
الاعراب
لا ترى، من باب علم، الجاهل، مفعوله الأوّل، و الاستثناء مفرغ، و مفرطا مفعول ثان.
المعنى
إقامة كلّ أمر في محلّه اللائق به من دون زيادة و نقصان هو الصراط المستقيم و العدل المأمور به، و هذه القاعدة عامة لكلّ شئون الإنسان ممّا هو في داخل نفسه أو في أعضائه، و ممّا هو خارج عنه يرتبط به من تدبير منزله و المعاشرة مع أهله و جيرانه و المعاملة مع الناس كافة، و رعاية العدالة في الامور يحتاج إلى علم واسع و دقّة نظر عميق، فاذا كان الانسان جاهلا لا يقدر