إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٦ - *** «سنة إحدى عشرة و ثمانمائة»
و فيها حج بالناس من القاهرة أحمد بن الأمير جمال الدين الأستادار، و غرم جمال الدين على حجة ولده هذه أربعين ألف دينار و زيادة [١].
و فيها- فى الموسم- أبطل الناصر فرج صلاة المالكى و الحنبلى و الحنفى فى صلاة المغرب، لأنهم كانوا يصلّونها فى وقت واحد، و بسبب اجتماعهم فى هذه الصلاة يحصل للمكيين لبس كثير بسبب التباس أصوات المبلغين و اختلاف حركات المصلين؛ و هذا الفعل ضلال فى الدين. و صار الشافعى/ يصلى بمفرده بالناس المغرب، و استمر إلى موسم سنة ست عشرة [٢].
و فيها- أو فى أول التى بعدها- جدّد العقد الذى بالمروة بعد سقوطه.
و فيها حج العراقيون [٣].
و فيها مات حسين بن أحمد السّراوىّ العجمى، فى ثانى جمادى الآخرة، و كان أوصى فى مرضه ببعض قربات منها عمارة عين مكة بعشرة آلاف درهم، و عمارة الميضأة الصّرغتمشيّة بخمسة آلاف درهم، و نفذت وصيته بعد ذلك [٤].
[١] السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٨٤، و نزهة النفوس ٢: ٢٤٩، و درر الفرائد ٣١٩.
[٢] شفاء الغرام ١: ٢٤٤، ٢٤٥.
[٣] درر الفرائد ٣١٩.
[٤] العقد الثمين ٤: ١٨٨ برقم ١٠٢٩، و الضوء اللامع ٣: ١٣٨ برقم ٥٤٥-