إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٥ - *** «سنة إحدى عشرة و ثمانمائة»
و وصل السّيد عجلان بأثر قدومه إلى المدينة توقيع من صاحب مصر بإمرة المدينة عوض أخيه نابت، بحكم [وفاته] [١] و أنه شرط رضاء السيد حسن بن عجلان بذلك. و لما دخل السيد عجلان إلى المدينة صار الخطيب بها يدعو للسيد حسن على المنبر فى الخطبة قبل عجلان و بعد السلطان، و استمر له الدعاء فى الخطبة و بعد المغرب على سدة المؤذنين إلى أن زالت ولاية عجلان فى النصف الثانى من القعدة فى السنة بعد هذه [٢].
و فيها نزل السيد حسن بعرفة مدّة ثم مضى إلى جهة اليمن، و بلغ مكانا يقال له البديح [٣].
و فيها- فى آخرها- أخذ السيد حسن من العفيف عبد اللّه بن أحمد الهبّىّ خمسة آلاف مثقال- على ما قيل- عوضا عن بيت شعر بعثه لصاحب اليمن لما طلب ذلك منه صاحب اليمن و ما كان عوّضه عن ذلك [٤].
و فيها عمّر السيد حسن دورا عدّة فى المكان المعروف بدار عيسى، على يد جابر الحراشى، و كانت قبل عمارتها براحا متسعا مملوءا بالأوساخ حتى صار كالمزبلة [٥].
[١] سقط فى الأصول، و المثبت عن الضوء اللامع ٣: ٥٠ برقم ١٩٤.
[٢] العقد الثمين ٤: ١٠٦.
[٣] المرجع السابق.
[٤] العقد الثمين ٤: ١٠٦.
[٥] المرجع السابق.