إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٩ - *** «سنة عشر و ثمانمائة»
شمس الدين [محمد الخوارزمى المعروف] بالمعيد، و منعه من الأخذ عنه حتى يزيل ما سدّه، و يحدث توبة بسبب ذلك [١].
و فيها أحدث بكسوة الكعبة من الجانب الشرقى من الكعبة الشريفة جامات منقوشة بالحرير الأبيض، و الجامات المذكورة مكتوب فيها بالبياض «لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه ٦» و صنع ذلك فى أربع سنين متوالية بعد هذه [٢].
و فيها حج العراقيون، و كانت الوقفة الجمعة، و نفر الحاج جميعهم فى النفر الأول [٣].
و عطف الحجاج المصريون عن زيارة سيدنا رسول اللّه ٦ إلى ينبع؛ لأن أمير الحاج المصرى بيسق الشيخى قبض على قرقماس [أمير الركب الشامى بمكة، فتخوّف أن يبلغ خبره إلى الأمراء بدمشق فيبعثون إليه من يقصده بسوء] [٤] فيما بين العقبة و مصر، فعجّل السير و لم يعرّج على المدينة الشريفة، و هلك جماعة كثيرة من الضعفاء؛ لعنفه فى السير.
و فيها- أو قريب منها- ماتت أم الحسين ابنة عبد اللطيف بن سالم [٥].
[١] العقد الثمين ٣: ٣٩٢، و الإضافة عنه.
[٢] شفاء الغرام ١: ١٢٢، ١٢٣، و درر الفرائد ٣١٨، ٣١٩.
[٣] درر الفرائد ٣١٨.
[٤] إضافة عن السلوك للمقريزى ٤/ ١: ٦٨ و بها يستقيم السياق.
[٥] العقد الثمين ٨: ٣٣٤ برقم ٣٥٠٠، و الضوء اللامع ١٢: ١٤٠ برقم ٨٦٤.