إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٥٨ - *** «سنة عشر و ثمانمائة»
و فيها قدم جابر بن عبد اللّه الحراشى من اليمن إلى مكة، و لايم صاحبها السيد حسن بن عجلان [١].
و فيها- فى آخر شعبان- وصل عهد للقاضى عز الدين النويرى و تشريف بولايته لقضاء مكة و خطابتها و حسبتها، و باشر ذلك من أوائل رمضان [٢].
و فيها توجّه القاضى ابو البركات بن ظهيرة إلى القاهرة فى حوائج ندبه لأجلها صاحب مكة، و وصل له و هو متوجّه مرسوم بنيابة الحكم، و نظر بعض الأوقاف، و بلغه أيضا فى الطريق عزل مستنيبه القاضى جمال الدين، و ما نال بمصر قصدا فى أمر مستنيبه، ثم عاد مع الحجاج إلى مكة [٣].
و فيها/ أعيد القاضى شهاب الدين بن الضياء لقضاء الحنفية بمكة المشرفة [٤].
و فيها- أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل- سدّ الأمير تغرى برمش التركمانى الباب الضيّق من الغار الشريف بجبل ثور بأسفل مكة؛ لأن كثيرا ممن يريد دخوله من الباب الضيّق انحبس فيه لمّا ولج منه، و انتقد عليه إمام الحنفية بمكة المشرفة بالمسجد الحرام الشيخ
[١] العقد الثمين ٣: ٤٠١.
[٢] العقد الثمين ١: ٣٧٤.
[٣] العقد الثمين ٢: ٢٨٨.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٧٠.