إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٨ - «سنة سبع و ستين و ستمائة»
مكة إدريس و أبى نمى، و سألاه فى أن يؤمر عليهما أميرا من جهته نائبا بمكة تقوى به نفسهما و يرجع أمرهما إليه، و يكون الحلّ و العقد على يده؛ فولّى الأمير شمس الدين مروان نائب الأمير عز الدين أمير جندار [١]. و طلب الظاهر عبد الحق بن سبعين غاية الطلب فاختفى، و قضى السلطان مناسك الحج، و سار عن مكة فى ثالث عشر الحجة [٢].
و قال ابن محفوظ: لم يحج فيها أحد من مصر لا فى البر و لا فى البحر. و لعله غير ذلك [٣].
و كانت الوقفة يوم الجمعة [٤].
و فيها مات طاووس الحرمين التقى أبو العباس أحمد بن عبد الواحد ابن مرى بن عبد الواحد الحورانى فى سابع عشرى رجب بالمدينة المنورة [٥].
***
[١] فى الأصول «أمير خازندار»، و المثبت من العقد الثمين ٧: ١٧٢، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٥٨٢.
[٢] البداية و النهاية ١٣: ٢٥٤، ٢٥٥، و شفاء الغرام ٢: ٢٤٠، و السلوك للمقريزى ١/ ٢: ٥٨٠- ٥٨٢، و درر الفرائد ٢٨١- ٢٨٣، و الذهب المسبوك ٨٩- ٩٣.
[٣] شفاء الغرام ٢: ٢٤٠، و درر الفرائد ٢٨٣ و فيه «و لعله غير متذكر».
[٤] المرجع السابق.
[٥] العقد الثمين ٣: ٨٣ برقم ٥٨٨.