إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٨٦ - «سنة تسع و خمسين و ستمائة»
و الأوقاف بمكة- شرفها اللّه تعالى- و حضورهما للخطبة لنا، و السكة باسمنا، و السبيل و المحمل، و صعود الأعلام العباسية المنصورة [١] إلى جبل عرفات قبل أعلام زعماء البلاد من جميع الجهات، و أذنّا لهما أن يستنيبا من شاءا، و أن يكاتبا زعماء الحجاز و اليمن و سائر/ البلاد بالطاعة للّه و رسوله و لأمير المؤمنين- أعز اللّه أنصاره- بإجابة بيعته و طاعته و عونه و أخذ البيعة له، و على من يليه من الرعايا، و إقامة الخطبة، و ضرب السكة باسمه- و الحمد للّه وحده.
و فيها- فى منتصف شعبان- جاء سيل هائل دخل الكعبة شرفها اللّه [٢].
و كانت الوقفة فى هذه السنة يوم الجمعة [٣].
و فيها مات الصاحب الوزير تقى الدين حسين بن على القاشانى فى ربيع الأول [٤].
***
[١] فى الأصول «المنصورية»، و المثبت عن العقد الثمين ٥: ٣٨٤.
[٢] الذى جاء فى العقد الثمين ١: ٢٠٧، و شفاء الغرام ٢: ٢٦٦ هو سيل سنة ٦٦٩ ه، و لم يرد فيهما شىء عن سيل سنة ٦٥٩ ه.
[٣] العقد الثمين ٥: ٥٣٣ فى ترجمة ابن عساكر: عبد الوهاب بن الحسن ابن محمد الدمشقى، تاج الدين.
[٤] العقد الثمين ٤: ٢٠٤ برقم ١٠٤٤.