إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥٤
٥٧١ سنة ثلاث و عشرين و ثمانمائة.
الشريف حسن يأمر مراكب الكارم بالتنجيل فى جدة، فيصالح بمال، و تتجه المراكب و الجلاب إلى ينبع و تنجل بها.
كتاب من المؤيد صاحب مصر إلى السيد حسن يعتب عليه فى بعض الأمور بكلمات مزعجة للخاطر. السيد حسن يتنصل من إمرة مكة و يسأل تفويضها لولديه بركات و إبراهيم، ثم يتجه لصوب حلى فتلقاه صاحبها محمد بن موسى فبنى بأخته ثم توجه بها معه إلى مكة.
تولية القاضى أبى السعادات بن ظهيرة الخطابة و نظر الحرم، ثم عزله بعد قرابة شهر بأبى الفضل النويرى.
وفاة الأمير إبراهيم بن السلطان المؤيد. صلاة الغائب عليه بالمسجد الحرام.
حج الشيخ بدر الدين الأقصرائى و تخلفه بعد سفر الحاج لتفرقة القمصان التى تصدق بها السلطان.
الشيخ شمس الدين بن الجزرى يعود بعد الحج إلى بلاد العجم مع الركب العقيلى.
انقطاع المحمل العراقى.
الأمير جلبان يتولى إمارة الحاج المصرى و الأمير مغلباى يتولى إمارة الركب الأول.
موت الشيخ تغرى برمش بن يوسف التركمانى، و محمد بن محمد بن عبد الرحمن الفاسى، و محمد بن عبد الكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة الملقب بسمنطح، و أحمد بن محمد بن عبد المؤمن بن خليفة الدكالى، و محمد بن عبد الرحمن الفاسى، و محمد بن محمد بن محمد العمرى، و أحمد بن أبى البركات بن ظهيرة، و زينب بنت أبى الفضل النويرى، و محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الضياء الحموى، و محمد بن محمد بن عبد المؤمن الدكالى، و محمد بن أحمد بن جار اللّه بن زائد السنبسى، و أم الخير بنت عبد الوهاب اليافعى، و عائشة بنت محمد بن عبد الرحمن الفاسى، و طوغارة والى مكة و مملوك السيد حسن و محمد بن يعقوب