إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٥٢
بالعد من ذوى رميثة و ذوى أبى نمى و القواد يرحلون من مكة إلى حدا، و رغبوا فى أن يأمر الشريف ولده بالرحيل عنهم إلى الجديد ليدخلوا فى طاعته و لا يحدثوا حدثا إلى انقضاء هذه السنة و عشرة أيام من التى بعدها فأجابهم و أحسن إليهم بما سألوه و بما عودهم.
السيد أحمد بن حسن يخرج عن طاعة أبيه لكونه قدم أخاه بركات عليه فى الإمرة و مضى فى بعض الطماعة إلى جدة و تخطفوا منها أشياء، ثم عاد إلى الطاعة بعد انصراف من لايمة عنه، ثم خالف و مضى إلى ينبع، السلطان صاحب مصر يكتب للشريف حسن بعزمه على الحج ثم يعدل.
السيد حسن يذهب إلى الطائف و يخرب أماكن هناك بسبب توقف أهل هذه الأماكن عن تسليم ماقرره عليهم من القطيعة. أهل هذه الأماكن يخربون أبا الأخيلة حصن جويعد بن نمير.
السيد حسن يرسل ولده إبراهيم إلى بلاد اليمن مستعطفا لصاحبها الناصر؛ فعطف عليه و جهزه بصلة إلى مكة.
الناصر صاحب اليمن يكتب إلى المؤيد صاحب مصر جواب كتابه. نص هذا الكتاب و هو من إنشاء القاضى شرف الدين بن المقرى.
المؤيد صاحب مصر يعمر عين حنين.
علاء الدين القائد يعمر البركتين بباب المعلاة، و يعمر دار الخيزران عند الصفا.
رخاء بمكة ثم أعقبه غلاء فى جميع المأكولات فى بقية السنة.
كسوة الكعبة تسترها جميعا.
انقطاع الحاج العراقى من بغداد، و كانت الوقفة يوم الجمعة، و تولى إمارة الحاج المصرى الأمير جلبان أمير آخور.
عزل القاضى عبد القادر الحنبلى عن نيابة الحكم، و عزل نجم الدين المرجانى عن نظر المدارس الرسولية.
موت الشيخ حسين بن على الزمزمى.