إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣١
و أحمد بن محمد بن حسين بن الزين القسطلانى، و الشريف محمد بن محمود بن أحمد بن رميثة بن أبى نمى، و القائد عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه بن عمر بن مسعود العمرى، و عبد اللّه المغربى البجائى، و عبد اللّه ابن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن المعطى الأنصارى الخزرجى المعروف بابن الصفى، و أم الكامل بنت أحمد بن عجلان بن رميثة الحسنى.
٤٢٥ سنة أربع و ثمانمائة.
السيد حسن يحصل على خمسة و ستين ألف مثقال من القاضى أحمد بن برهان الدين المحلى و تجار الكارم؛ لأن مركبهم قد أصلح بقرب مكة، فأعطوه هذا المقدار عوضا عن الربع الذى يأخذه ولاة البلاد فيما ينصلح فى بلادهم من الجلاب.
القاضى برهان الدين المحلى يشتد غضبه على السيد حسن و يسعى فى مطالبته بواسطة أحد خواص السلطان بمصر بما أخذه. فاعتذر بتفرق ذلك من يده. السيد حسن فى قواده من العمرة و الحميضات يتوجه إلى حلى استجابة لدعوة من كنانة فى فتنة بينهم و بين صاحب حلى؛ فلاطفه موسى صاحب حلى، و أجابه إلى طلباته، ثم عاد إلى مكة.
السيد حسن ينقم على الأمير بيسق بسبب بعض أوامره بمكة حين استنابه فى الحكم بها عند توجهه إلى حلى. الأشياء التى نقمها حسن على بيسق. أشياء حمد عليها بيسق. بيسق يتوجه إلى مصر و يوكل بعض غلمانه فى بناء العمارة بالمسجد الحرام.
السلطان يكتب مرسومين للسيد حسن بعدم منع الدعاء بمكة لصاحب اليمن، و أن الأمراء الواصلين من مصر ليس لهم على صاحب مكة يد و لا حكم بل يعضدونه و يقوون كلمته.
الأشراف آل أبو نمى يسألون السيد حسن فى الصلح فأجابهم إلى ذلك مدة سنة.
موسى بن أحمد بن عيسى صاحب حلى يصل إلى السيد حسن و يستنصره على كنانة؛ لأنهم دخلوا حلى بالسيف و نهبوها، فأرضاه السيد حسن عن ذلك. إكمال ما عمر من حريق المسجد الحرام، و تعذر الحصول على خشب الساج فسقف السقف بخشب العرعر.
نجاب السيد حسن يعود من مصر بخلعة له و كتاب من السلطان يوصيه