إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٩
السيد حسن يستدعى الترك و من بمكة من غلمانه إلى الوادى؛ فمضوا إلى خيف بنى شديد، و قطعوا تمر نخيل ذوى راجح.
قدوم الحاج المصرى و أميره شيخ المحمودى، و أمير الركب الأول سيف الدين بهادر. و صادفهم فى الطريق مشقة من شدة الحر و موت الجمال.
السيد حسن يشكو الأمير بيسق الشيخى إلى أمير الحاج فأصلح بينهم.
وقوع موت الفجاءة فى الركب الشامى. السيد حسن يحرس أهل اليمن و يصحبهم إلى جدة حتى يسافروا؛ و ذلك بسبب خوفه من نهب القواد لهم.
الأمير قطلوبك الحسامى المنجكى يعمر مسجد الراية، و عين خليص.
الظاهر برقوق يأمر بإلصاق رخام خشى سقوطه فى بعض جدران الكعبة من داخلها. السلطان الناصر فرج بن برقوق يقبل الشفاعة فى إطلاق جماز بن هبة صاحب المدينة، و على بن مبارك بن رميثة و ولديه من سجن الإسكندرية، و لكنه يمنعهم الخروج من المدينة.
نجم الدين محمد بن أبى بكر المرجانى يتولى تدريس الفقه بالمدرسة المنصورية، و نظر المدرسة الرسولية.
الشريف أحمد بن على الفاسى يتزوج زينب ابنة على النويرى.
موت على بن أبى بكر بن عمران المكى، و عبد اللّه بن سعد اللّه بن عبد الكافى المصرى الشهير بعبيد الحرفوش، و المحدث محمد بن على بن سكر البكرى، و حسين بن يوسف بن يعقوب الحصنى، و محمد بن أحمد بن محمد بن على المعروف بابن النجم الصوفى، و محمد بن محمد بن ميمون المعروف بابن الفخار الجزائرى، و محمد بن منيف الأزرقى، و محمد بن أحمد بن حسن بن محمد القسطلانى، و أحمد بن على بن حسين بن جوشن المصرى المكى، و ناصر بن محمد بن أحمد الطبرى، و عائشة العجمية الملقبة خاتون.
٤١٩ سنة اثنتين و ثمانمائة.
السيد حسن يتوجه إلى الشرق و يأخذ من الطائف ولية القطيعة المقررة و يعود إلى مكة. وصول خلعة من صاحب مصر إلى السيد حسن.