إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٠
مطر يعقبه سيل يدخل المسجد الحرام من غالب أبوابه، و يدخل الكعبة، و يخرب دورا كثيرة؛ فيموت جماعة غرقا و تحت الهدم.
وصول مراكب الكارم و الجلاب من اليمن إلى جدة و يحصل للسيد حسن من التجار نفع أزيد من العادة بكثير.
ظهور نار من رباط رامشت بالجانب الغربى من المسجد الحرام، فأحرقت سقف الحرم من الجانب الغربى و بعض الرواقين المقدمين من الجانب الشامى، و مائة و ثلاثين أسطوانة.
التصالح بين السيد حسن و الأشراف آل أبى نمى لمدة سنه.
الأمير بيسق يتولى إمارة الحاج المصرى.
موت محمد بن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى، و المهندس أحمد بن أحمد الطولونى المصرى، و الشريف محمد بن عجلان ابن رميثة، و محمد بن محمد بن أحمد بن ظهيرة القرشى، و أم سليمان صاحبة الزاوية بسوق الليل.
٤٢٢ سنة ثلاث و ثمانمائة.
السيد حسن يتوجه إلى المدينة النبوية زائرا ثم يعود إلى مكة. ثم يتوجه إلى الشرق و يأخذ من أهل الطائف ولية القطيعة المقررة؛ و يرسل إلى مصر القائد سعيدا جبروة بهدية، و لشراء مماليك من الترك و يقضى بعض مصالحه. فعاد فى الموسم بجماعة من الترك.
السيد حسن يوقف رباطه الذى أنشأه بالقرب من مدرسته، و أوقف عليه أوقافا بمكة و منى و الوادى.
انقطاع الحاج الشامى من طريقهم المعتاد بسبب تخريب أصحاب تيمور لنك لدمشق و مصادرة أهلها و قتل كثير منهم.
عزل القاضى عز الدين النويرى عن القضاء و الحسبة و نظر المسجد الحرام عدة أيام ثم إعادته. الأمير قطلوبك العلائى يتولى إمارة الحاج المصرى.
و الأمير بيسق الشيخى يتولى إمارة الركب الأول.
السلطان الناصر فرج يأمر بتخلف الأمير بيسق لعمارة ما احترق من المسجد الحرام. القاضى عبد الرحمن بن على النويرى و القاضى أحمد بن الضياء ينوبان فى الحكم عن القاضى عز الدين النويرى.
موت ست الكل بنت أحمد بن محمد بن محمد بن الأمين القسطلانى،