إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥ - *** «سنة ثلاث و ستمائة»
«سنة اثنتين و ستمائة»
فيها حج بالناس الأمير مظفر الدين سنقر الناصرى و يعرف بوجه السبع [١].
*** «سنة ثلاث و ستمائة»
فيها حج برهان الدين صدر جيهان محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن مازة البخارى رئيس الحنفية ببخارى، و هو كان صاحبها على الحقيقة، يؤدى الخراج إلى الخطا [٢] و ينوب عنهم فى البلد، فلما حج لم تحمد سيرته فى الطريق، و لم يصنع معروفا، و سمّاه الحاجّ صدر جهنم، و كان قد أكرم ببغداد عند قدومه من بخارى، فلما عاد لم يلتفت إليه لسوء سيرته مع الحجاج [٣].
و فيها فارق أمير الحاج مظفر الدين سنقر- مملوك الخليفة- المعروف بوجه السبع الحاجّ بموضع يقال له المرحوم، و مضى فى طائفة من أصحابه إلى الشام. و سار الحاج و معهم الجند، فوصلوا سالمين،
[١] و فى الذيل على الروضتين ٥٣، و النجوم الزاهرة ٦: ١٩٠ «حج من العراق وجه السبع و من الشام الشجاع على بن السلار».
[٢] الخطا: و يقال خطاي و ختاي، و هم الصين. و انظر السيف المهند ٢٠.
[٣] الذيل على الروضتين ٥٧، ٥٩، و البداية و النهاية ١٣: ٤٧، و الكامل لابن الأثير ١٢: ١٠٧، ١٠٨، و درر الفرائد ٦٩٢.