إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٤ - «سنة خمس و عشرين و ستمائة»
«سنة خمس و عشرين و ستمائة»
فيها- فى جمادى الثانية- كان أمير مكة حسام الدين ياقوت ابن عبد اللّه المسعودى [١].
و فيها- فى شهر ربيع الأول- أوقف الأمير الإسفهسلار فخر الدين أياز بن عبد اللّه البانياسى رباطه المعروف قرب الصفا، على يسار الذاهب إلى الصفا من المسجد الحرام، على الفقراء المعروفين بالدين و الخير و الصلاح [٢].
و فيها عمّر الخليفة المستنصر العباسى العين المعروفة بعين بازان [٣]، و مولد سيدنا على بن أبى طالب رضى اللّه تعالى عنه [٤].
و فيها لم يحج أحد من الشام [٥]، بل قال صاحب المرآة: فيها حج بالناس من الشام على بن السلار [٦].
[١] شفاء الغرام ٢: ١٩٩، و العقد الثمين ٧: ٤٢٥.
[٢] شفاء الغرام ١: ٣٣٣، و العقد الثمين ١: ١٢٠، ٣: ٣٣٨، ٣٣٩.
[٣] شفاء الغرام ١: ٣٤٧.
[٤] و انظر فى موضع مولد على رضى اللّه عنه شفاء الغرام ١: ٢٧٠، ٢٧١، و فيه «إن الذى أمر بعمله أبو العباس أحمد بن الناصر لدين اللّه فى سنة ٦٠٨ ه».
[٥] شفاء الغرام ٢: ٢٣٦، و البداية و النهاية ١٣: ١٢٧، و الذيل على الروضتين ١٥٤.
[٦] درر الفرائد ٢٧٥.