إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٠٩ - *** «سنة ثمانمائة»
هلك فيه- فيما قيل- ألف نفس، و توجه فى ثانى عشرى الحجة المحمل و من معه، و فى خدمته السيد محمد ليأتى به ثانيا، فاقتضى رأى صاحب اليمن الملك الأشرف إسماعيل بن الأفضل عدم إرساله، فتوجّه السيد محمد إلى مكة، و كانت الوقفة هذه السنة يوم جمعة [١].
و فيها أمر الظاهر بعمارة عين حنين بمال تصدق به، فتولى ذلك عبد اللّه الجوهرى، فلم يتيسر جريانها على يده [٢].
و فيها- أو قبلها بيسير، أو بعدها بيسير- وسع الباب الضيّق بالغار المعروف بجبل ثور؛ لانحباس بعض الناس فيه [٣].
و فيها مات الشهاب أحمد بن محمد بن موسى الشوبكى، فى ربيع الأول [٤].
و عبد الرحمن بن محمد بن أبى الطاهر محمد بن عبد الرحمن العمرى المصرى المؤذن، فى آخر ربيع الآخر [٥].
[١] شفاء الغرام ٢: ٢٥١، و العقد الثمين ٢: ١٣٩، ١٤٠، ٤: ٩٢، ٩٣.
[٢] العقد الثمين ٥: ٣٠٤.
[٣] شفاء الغرام ١: ٢٨٠.
[٤] العقد الثمين ٣: ١٧٥ برقم ٢٦٥٥، و الدرر الكامنة ١: ٣٢٥ برقم ٧٧١، و شذرات الذهب ٦: ٣٦٤.
[٥] العقد الثمين ٥: ٤٠٧ برقم ١٧٨١.