إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٩ - «سنة تسع و سبعين و سبعمائة»
«سنة تسع و سبعين و سبعمائة»
فيها قدم الأشراف ذوو ثقبة من مصر إلى مكة، و اجتمعوا بالسيد أحمد، و أعلموه الخبر، فلاطفهم و أرضاهم فيما رسم لهم به، و توالفوا مدة، ثم حصل كدر فى نفسه منهم، و من عنان بن مغامس، و من أولاد مبارك بن رميثة؛ لميلهم عليه مع صاحب حلى [١].
و فيها- أو فى التى بعدها- تزوّج السيد عنان بن مغامس أم السعود ابنة أحمد بن عجلان، و فى ليلة مقامه للدخول عليها قتل أخوه محمد بن مغامس بوادى مرّ، و اتهم بقتله حسن بن ثقبة؛ فأرضاه عنه السيد أحمد بن عجلان بمال جيد [٢].
و فيها مات إمام الحنفية بالمسجد الحرام سراج الدين عمر بن محمد بن أبى بكر/ بن ناصر بن أحمد الشيبى، فى آخر ذى القعدة بخليص، و حمل إلى مكة. و ولى بعده الإمامة الشيخ شمس الدين محمد بن محمود الخوارزمى الشهير بالمعيد [٣].
و فيها مات عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللّه بن على بن محمد ابن عبد السلام الكازرونى، فى تاسع عشر المحرم [٤].
[١] العقد الثمين ٣: ٩٢.
[٢] العقد الثمين ٦: ٤٣١.
[٣] العقد الثمين ٦: ٣٥٥ برقم ٣٠٨٩ و ٢: ٣٤٩ برقم ٤٤٨.
[٤] العقد الثمين ٥: ٤٨٩ برقم ١٨٦٤، و فيه «مات سنة سبع و سبعين و سبعمائة».