إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٨ - *** «سنة ثمان و سبعين و سبعمائة»
و فيها توجه الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون للحج فى هيئة عظيمة، فثار عليه جماعة من مماليكه و أمرائه فى عقبة أيلة؛ فتوجّه إلى القاهرة هاربا [١]، فرجع غالب الحجاج من العقبة، و حج بعض الناس مع المحمل، و كان أميرهم الأمير بهادر الجمالى [٢].
و فيها- فى آخرها، أو فى أوّل التى بعدها- قدم الأشراف ذوو ثقبة إلى مصر بعد قتل الأشرف شعبان صاحب مصر، فكتب لهم القائمون بعده إلى أحمد بن عجلان بملاطفتهم و إكرامهم، و رسموا لهم بأن يصرف لهم فى كل سنة ستين ألف درهم، و قالوا لهم: إذا لم يرض عزلناه. و أحسنوا إليهم بشئ يتجهزون به [٣].
و فيها مات أحمد بن سالم بن ياقوت المكى المؤذن فى المحرم [٤].
و الشيخ الصالح الزاهد العابد محمد التبريزى، المجاور بحرم اللّه، فى يوم السبت سابع عشرى رمضان [٥].
***
[١] العقد الثمين ٥: ٩، و النجوم الزاهرة ١١: ٧٣- ٧٦، و الذهب المسبوك ١١٨- ١٢٢، و السلوك ٣/ ١: ٢٧٢- ٢٧٥، و بدائع الزهور ١/ ٢:
١٧١- ١٨١ و شفاء الغرام ٢: ٢٥٠.
[٢] النجوم الزاهرة ١١: ٧٩، و درر الفرائد ٣١٢.
[٣] العقد الثمين ٣: ٩١، ٩٢.
[٤] العقد الثمين ٣: ٤٣ برقم ٥٥٢، و شذرات الذهب ٦: ٢٥٥.
[٥] العقد الثمين ٢: ٤١٦ برقم ٥٠٥.