إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣ - *** «سنة ثمان و ستمائة»
و قال قتادة: ما فعل هذا إلا الخليفة، و لئن [١] عاد/ أحد [١] من بغداد إلى هنا لأقتلن الجميع. و يقال إنه أخذ من المال و المتاع و غيره ما قيمته ألف ألف دينار. و أذن للناس فى الدخول إلى مكة؛ فدخل الأصحاء الأقوياء فطافوا- و أى طواف!!- و تمموا حجهم، و معظم الناس ما دخل.
و رحلوا إلى المدينة، و دخل الحاجّ بغداد على غاية الفقر و الذل و الهوان، و لم ينتطح فيها عنزان [٢].
و فيها أمر القاضى العباس بعمارة مولد على بن أبى طالب رضى اللّه عنه [٣].
و فيها مات المحدث أبو محمد يونس بن يحيى بن الحسن بن أبى البركات بن أحمد الهاشمى البغدادى. فى يوم الخميس ثامن صفر، و قيل حادى عشر شعبان [٤].
[١] فى ت «و لئن عاد لا يهرب أحد»، و فى م «و لئن عاد يهرب أحد»، و فى شفاء الغرام ٢: ٢٣٣ «و لئن عاد يقرب أحدا»، و فى العقد الثمين ٧: ٤٩ «و لئن عاد قرب أحد»، و المثبت من الذيل على الروضتين ٧٩.
[٢] و انظر مع المراجع السابقة الكامل لابن الأثير ١٢: ١٢٣.
[٣] كذا فى الأصول. و فى شفاء الغرام ١: ٢٧١ «و على بابه مكتوب: هذا مولد أمير المؤمنين على بن أبى طالب (رضوان اللّه عليه)، و فيه ربى رسول اللّه ٦، أمر بعمله سيدنا و مولانا الإمام أبو العباس أحمد بن الناصر لدين اللّه أمير المؤمنين فى سنة ثمان و ستمائة».
[٤] العقد الثمين ٧: ٥٠٠ برقم ٢٧٩٣، و التكملة لوفيات النقلة ٢: ٢٢٨ برقم ١٢٠٣.