إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠٥ - *** «سنة خمس و سبعين و ستمائة»
و عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علوان فى ثانى عشر ربيع الأول [١].
و مفتى الحرمين الفقيه جمال الدين أبو أحمد محمد بن عيسى بن سالم الشهير بابن خشيش [٢] الشريشى فى رجب بالمدينة.
*** «سنة خمس و سبعين و ستمائة»
فيها- فى تاسع عشر ربيع الآخر- كانت وقعة بمر الظهران بين أبى نمى صاحب مكة و بين جمّاز بن شيحة صاحب المدينة، و بين صاحب ينبع إدريس بن حسن بن قتادة، فظهر عليهما أبو نمى، و أسر إدريس، و هرب جمّاز. و كان عدد من مع أبى نمى مائتى فارس و مائة و ثمانين راجلا، و من مع إدريس و جمّاز مائتين و خمسة عشر فارسا و ستمائة راجل [٣].
و فيها- فى شوال- خرق الشرفاء هيبة الرضىّ محمد بن أبى بكر عبد اللّه بن خليل العثمانى [٤] بسبب إنكاره المنكر، و سجنه الشريف أبو نمى؛ فرأى أبو نمى فيما يرى النائم كأن الكعبة- شرفها اللّه تعالى- تطوف بالمحل الذى سجن فيه الرضى بن خليل، فوجه إليه
[١] العقد الثمين ٥: ٣٧٥ برقم ١٧٤٦.
[٢] فى الأصول «حسيسى» و المثبت عن العقد الثمين ٢: ٢٤٥ برقم ٣٥٢.
[٣] العقد الثمين ١: ٤٦١.
[٤] فى العقد الثمين ٢: ٥٩ برقم ٢١٤ «العسقلانى».