احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٢٧٦ - سخنان بزرگان در حقيقت فتوت
١١- فتوت حقير داشتن نفس است و بزرگ داشتن حرمت مسلمانان[١].
١٢- جوانمردى آنست كه بار خود بر خلق ننهى و آنچه دارى بذل كنى (قول جنيد بغدادى)[٢].
١٣- ليست الفتوة باكل الحرام و ارتكاب الاثام بل الفتوة عبادة الرحمن و مخالفة الشيطان و العمل بالقرآن (قول فضيل بن عياض).[٣]
١٤- جوانمردى دريايى است به سه چشمه: يكى سخاوت دوم شفقت سوم بىنيازى از خلق و نيازمندى بحق (قول حضرت شيخ ابو الحسن خرقانى)[٤].
١٥- الفتوة على ثلاثة اقسام: اولها محافظة امر اللّه و الثانى مراقبة سنة رسول اللّه و الثالث صحبة اهل اللّه، و حقيقة الفتوة ترك ما سوى اللّه (قول شيخ نجم الدين زركوب)[٥].
١٦- الفتوة اسقاط الرؤية و ترك النسبة (قول جنيد بغدادى)[٦].
١٧- الفتوة حسن الخلق و بذل المعروف (قول ابو بكر محمد بن احمد شبهى متوفى در حدود ٣٦٠ ه)[٧].
١٨- مير سيد على همدانى نيز در رساله فتوتيه اقوالى در حقيقت فتوت آورده است بدين قرار:
«شيخ حسن بصرى رحمة اللّه عليه فرمود كه فتوت آنست كه دشمنى كنى با نفس خود از جهت حق جل و علا.
قال حارث المحاسبى رحمة اللّه عليه: الفتوة ان تنصف و لا تستنصف شيخ حارث محاسبى رحمة اللّه عليه فرمود كه فتوت آنست كه انصاف بهمه خلق
[١] - قول شيخ جعفر خلدى( تذكرة الاولياء، ج ٢، ص ٢٣٨).
[٢] - تذكرة الاولياء، ج ٢، ص ٢٧.
[٣] - نفائس الفنون، ج ٢، ص ١١١( ترجمه اين قول نيز در« سرچشمه تصوف در ايران» ص ١٥٩ آمده است).
[٤] - تذكرة الاولياء، ج ٢، ص ٢٠٥.
[٥] - روضات الجنان، ج ١، ص ٤١٩.
[٦] - طبقات الصوفية للسلمى، ص ١١٨.
[٧] - طبقات الصوفية از سلمى، ص ٥٠٦. و نيز طبقات الصوفية از خواجه عبد اللّه هروى انصارى، ص ١٩١.