احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٢٣ - عليك بها صرفا و ان شئت مزجها - فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم
پروانه همم اين فريق مركب شوق برعين شمع سبحات جلال ذاتى راند از حقيقت اسم و رسم[١] دير و ديار آثار نماند و در بيت دوم از مشرب خود خبر ميدهد كه آثار آن مستى كه روح قدسى در مجلس وصال شراب محبت (مىنوشد[٢]) و كمال جمال احوال از نظر اغيار (مىپوشيد[٣]) و لذت ذوق آن جام كه در بزم احديت از دست ساقى عنايت بكام جان او ميرسد تا (ابد[٤]) انقطاع پذير (نيست[٥]):
|
و ليست حديث العهد شوقا و لوعة |
حديث هوا كم فى (حساى[٦]) قديم |
|
|
و مادمت حيالست انسى و دادكم |
و لو كنت ميتا و العظام رميم |
|
[عليك بها صرفا و ان شئت مزجها- فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم]
قال رحمه اللّه[٧]:
|
عليك بها صرفا و ان شئت (مزجها[٨]) |
فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم |
|
ضمير اول و ثانى عايد بمدامه است و ظلم بفتح ظا و سكون لام بياض دندان است و مراد از صرف محبت ذاتى و از ممزوج محبت صفاتى و از بياض دندان ظهور نفحات ربانى. (و[٩]) وصيت ميكند سالك را بتحصيل ذروه كمال و توجه بكعبه آمال كه آن محبت ذاتيست و سبحات تجلى (آن عالم مغنى انيت[١٠]) و محرق پرده ادبار غيريت است و اگر بسبب قصور عزم و ضعف استعداد آن سعادت ميسر نشود بارى تعرض نفحات صفاتى كه آن هم از وجهى عين ذاتست غنيمت (دارد[١١]) چه دون اين مقام، عالم كثرت افعال و احتجاب تلبيسات اهل (ضلال است[١٢]):
|
و انى لآتى ارضكم كل ليلة |
لعلى اراكم اوارى من يراكم |
|
[١] - و.
[٢] - مىنوشند.
[٣] - مىپوشند.
[٤] - ابدان.
[٥] - نظم:
[٦] - حشاى.
[٧] - عليه.
[٨] - مرحبا.
[٩] - ندارد.
[١٠] - از عالم ذات معنى اثنيت( ظاهرا به جاى مغنى و معنى، مفنى بايد باشد).
[١١] - ندارد.
[١٢] - ضلالت، نظم: