احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٢١ - و قالوا شربت الاثم كلا و انما - شربت الذى فى تركها عندى الاثم
محامد لا احصى ثناء عليك سرائيدن (گيرد[١]) و بلذت استماع و ذوق آن اسرار شجره وجود سامع در اهتزاز آيد اگرچه ذوق حقيقت آن نچشيده بود و جمال طلعت آن نديده چنانك عاشق مشتاق باستماع ذكر معشوق در طرب مىآيد و او را از آن طرب آتش (محبت[٢]) مىافزايد:
|
چو ياد او شود مونس ز جان اندوه بستاند |
چو اندوهش (شود غمخور[٣]) ز دل تيمار برخيزد |
|
|
نواى مطرب عشقش اگر در گوش جان افتد |
ز كونين (دست بفشاند[٤]) قلندروار برخيزد |
|
|
صباگر از سر زلفش بگورستان برد بوئى |
ز هر گورى دو صد بيدل ببوى يار برخيزد |
|
[و قالوا شربت الاثم كلا و انما- شربت الذى فى تركها عندى الاثم]
و قال رحمة اللّه[٥]:
|
و قالوا شربت الاثم كلا و انما |
شربت الذى فى تركها عندى الاثم |
|
چون بعضى از حكماء عرب خمر صورى را اثم مىنامند[٦] بموجب تنزيل ربانى كه «وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما»[٧] (با خود بمقتضاى آنك[٨]) سكرى كه حاصل آنست[٩] مزيل شرف عقل نظرى و فاضح اوصاف بشرى است بجهت رد تهمت[١٠] محجوبان ميگويد كه مستى صاف (نوشان[١١]) صفه صفانه از شراب خمر انگورى و
[١] - گيرند
[٢] - ندارد.
[٣] - شادى.
[٤] - داست افشاند.
[٥] - عليه.
[٦] (*) اينجا در حاشيه نسخهاى كه متن قرار دادهايم آمده است:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
[٧] (**) البقرة: ٢١٩
[٨] - يا خود آنكه به مقتضاى.
[٩] - كه.
[١٠] - آن.
[١١] - توشان.