احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ٤٠٥ - فلو لا شذاها ما اهتدينا لحانها - و لو لا سناها ما تصورها الوهم
اول درجه سكر است يعنى «لو ذكرت المدامة فى حى لاصبح اهل ذلك الحى سكارى من لذة سماعها و لا يلحقهم (بذلك[١]) السكر عار و لا اثم» مراد از حى مجموعه انسانيست كه بحيوة معارف ذات و صفات الهيت موصوف است و بادراك (حقوق[٢]) شئون و تصرفات ذات نامتناهى معروف. و اهل حى قواى جسمانى و روحانى باشد و ذكريا جهرى بود يا قلبى يا سرى يا روحى. ذكر جهرى مرتع قواى حسى بود بواسطه قوت سامعه و ذكر قلبى منبع (صفاء[٣]) قواى نفسى[٤] بوسيلت (احضار[٥]) حافظه[٦]. ذكر سرى مورد قواى روحانى بمورد زلال عرفانى بسبب مسامرات مفكره[٧] ذكر روحى مطلع (لمعان[٨]) حيوة (علمى و سريان[٩]) آن بحسب (مناغات[١٠]) غيبى كه (آن[١١]) لسان (طلب[١٢]) قابليات است پس ذوق ذكر صورى نزل منهاج طالبان آمد و نشوت ذكر قلبى نور مصباح سالكان. ورى ذكر سرى براق معراج عاشقان و سكر ذكر روحى (فتوح[١٣]) مفتاح عارفان. فى الجمله چنانكه هر يك از حواس ظاهره (را[١٤]) مشرب سكر و لذت (از[١٥]) قسمى از اقسام عالم (شهادى است[١٦]) چون لذت قوه باصره از ادراك الوان و اشكال و لذت[١٧] سامعه از ادراك (نعمات[١٨]) اصوات و لذت قوت ذايقه از ادراك طعوم. همچنين منبع حصول لذت و سكر هر قوتى از قواى باطنه (حقيقى[١٩]) از حقايق غيبى و ورود سرى از اسرار ملكوتى
[١] - بذاك.
[٢] - حقايق.
[٣] - صفات.
[٤] - بود.
[٥] - اختصار.
[٦] - و.
[٧] - و.
[٨] - لمعات.
[٩] - عملى و سرايان.
[١٠] - مناعات.
[١١] - ندارد.
[١٢] - قلب.
[١٣] - مفتوح.
[١٤] - ندارد.
[١٥] - ندارد.
[١٦] - شهادت.
[١٧]- قوت.
[١٨]- نغمات.
[١٩]- بايد باشد: حقيقتى.