احوال و آثار مير سيد على همدانى (با شش رساله از وي) - رياض، محمد - الصفحة ١٩٣ - ١٠ - ذكريه(صغرى)
بحث خود را استحكام مىبخشد. رساله ظاهرا خطبهاى است كه سيد آنرا ايراد كرده و خود او يا يكى از مريدان او آن را برشته تحرير درآورده است:
الحمد للّه و الصلوة على عباده الذين اصطفى و السلام على اخوان الصفاء اما بعدان اللّه تعالى قد خصص طائفة من عباده بالاقبال عليه و التفرد به و التجرد عما سواه و ملازمة الاخلاق السنية و الاحوال المرضية فوصفهم بالفقر و ذكرهم فى معرض التمدح ...» (از آغاز)
اينك عباراتى ديگر از آن:
«الفقر حلية الانبياء و لباس الاولياء و شعار الاصفياء و رداء الاتقياء و منية الصادقين و مطلب الزاهدين و مقصد الصالحين و برهان السالكين و عنوان العارفين و نهجة المحبين و بهجة المشتاقين و داب المؤمنين و زين المحققين و شين المنافقين.»
در توصيف فقراء به آيات قرآن مجيد استشهاد ميكند از جمله به آيه زير:
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ...[١]
١٠- ذكريه (صغرى)
خطى: شماره ٤٢٧٤ (ملى ملك) ٣٩١٥ (كتابخانه مركزى) ٢٣٨٥ (تاشكند، ج ٣ نسخ عربى) ٣٨٧٤ (فرهنگستان تاجيكستان).
اين رساله داراى ١٢ برگ و تقريبا همان مطالبى را دارد كه در رساله ذكريه (فارسى) مندرج است و گويا خلاصهاى از آن باشد و براى همين است كه ذكريه فارسى را كبرى و اين يكى را صغرى ناميدهاند.
در توضيح مطالب و اذكار و اوراد اشعار عربى زياد نقل كرده است مثلا اين دو بيت كه توصيف ذكر است:
|
رجال اطاعوا اللّه فى السر و الجهر |
و ما باشروا اللذات ضامن الدهر |
|
|
اناس عليهم رحمة اللّه انزلت |
فظنوا سكنونا فى اللوف فى الفقر |
|
[١] - آية ٨ سورة الحشر.