معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢٢٣ - ديدگاه استاد معرفت در نيازمندى قرآن به سنت
فأجابهم الإمام (عليه السلام): «سلوا عن ذلك آل محمد».[١]
- و قال الامام أبوجعفر الباقر (عليه السلام) لعمرو بن عبيد: فانّما علي الناس ان يقرؤا القرآن كما أنزل فاذا احتاجوا الي تفسيره فالاهتداء بنا و الينا يا عمرو.[٢]
استاد معرفت در تلازم كتاب و عترت مىنويسد:
آرى! چنين چيزى مقتضاى تلازم كتاب و عترت است پس اهتداء به يكى به دور از ديگرى ممكن نيست زيرا همچنانكه جايگاه قرآن قانونگذارى و تأسيس است جايگاه عترت، تفصيل و تبيين است آنگونه كه براى رسول الله (ص) بود. صحابه و آنان كه به نيكى از آنها پيروى كردند معرفت يافتند كه اين جايگاه رفيع، اختصاص به اهل البيت دارد، خصوصاً امام على بن ابىطالب كه رئيس آل البيت و در رأس آنان است، لذا پيوسته در مشكلات از مسائل شريعت و مفاهيم قرآن به او رجوع مىكردند و به اين مقام بلند اذعان داشتند.[٣]
عبدالله بن مسعود و زاذان و علقمه و ابن عباس گواهى دادهاند كه خود و ساير صحابه دانش را از نزد اميرمؤمنان (ع) فراگرفتهاند. مؤيد اين سخن كلام شهرستانى است كه چنين نوشته است:
ولقد كانت الصحابة رضي الله عنهم متّفقين علي ان علم القرآن مخصوص باهل البيت (عليهم السلام) اذ كانوا يسألون علي بن ابي طالب رضي الله عنه هل خُصصتم أهل البيت دوننا بشيء سوي القرآن؟ وكان يقول: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة الا بما في قراب سيفي هذا. فاستثناء القرآن بالتخصيص دليل علي إجماعهم بأن القرآن وعلمه تنزيله وتأويله مخصوص بهم.[٤]
همچنين شهرستانى در عباراتى ائمه هدايت را نگهبانان قرآن معرفى مىكند:
همانگونه كه ملائكه، در نزول قرآن، معقّبات (اسكورت) قرآن بودند، ائمه هدى معقبات (اسكورت و محافظان) قرآن در تفسير و تأويل بودند. (وكما كانت الملائكة عليهم السلام معقبات له من بين يديه ومن خلفه تنزيلا، كذلك كانت الائمة الهادية والعلماء الصادقة معقبات له من بين يديه ومن خلفه
[١] . محمد بن الحسن الصفار قمى، بصائر الدرجات، ص ١٩٦، رقم ٩.
[٢] . تفسير فرات الكوفى، ص ٢٥٨، رقم ٣٦١.
[٣] . التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١، ص ٤٦٤.
[٤] . همان، صص ٤٦٧- ٤٦٦. به نقل از مقدمه تفسير شهرستانى به نام« مفاتيح الاسرار و مصابيح الابرار» كه مخطوط است.