معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٣٧٠ - نقد
وى در تفسير و مفسران مىنويسد:
تأويل از ريشه «أول» به معناى «بازگشت به اصل» گرفته شده است.[١] بنابراين تأويلِ يك شيء؛ يعنى برگرداندن آن به مكان و مصدر اصلى خودش؛ و تأويلِ لفظِ متشابه يعنى: توجيه ظاهر آن بهطورى كه به معناى واقعى و اصيل خودش باز گردد.[٢]
همچنين در التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب مىنويسد:
التأويل من الأول، و هو الرجوع إلي حيث المبدأ؛ فتأويل الشيء إرجاعه إلي أصله و حقيقته، فكان تأويل المتشابه توجيه ظاهره إلي حيث مستقرّ واقعه الأصيل.[٣]
اما در كتاب التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء كه در زمره آخرين نوشتههاى ايشان است، بهرغم آن كه تأويل را به الرجوع إلى الأصل معنا مىكند، در تفاوت دو واژه «أول» و «رجوع» مىنويسد:
والفرق بين «الأول» و «الرُّجوع» أنَّ الرّجوع مأخوذٌ فيه العود إلي حيث بدأ، يقال: رجع، أي: عاد إلي موضعه حيث كان. أمّا" الأول" فهو الإنتهاء إلي الشيء الذي هو أصله و حقيقته، من غير أن يُلحظ في مفهومه العودة. و عليه فالتأويل: إرجاع لظاهر الكلام أو العمل إلي حيث حقيقته و أصله المراد منه.[٤]
نقد
چند نكته در باره بيان آيتالله معرفت در تعريف تأويل وجود دارد:
نكته اوّل: ايشان در تعاريفى كه ارائه دادهاند در تلاش بودهاند تا مفهوم عامِ «رجوع» را شفافتر و مراد از رجوع را معين كنند.
نكته دوم: در تبيين رجوع در سخنان ايشان در كتابهاى مختلفى كه نوشتهاند، وحدت نظر ديده نمىشود. در جايى «رجوعِ به اصل» و در جايى به «رجوعِ به ابتدا» معنا كردهاند. البته اين اشكال برطرف مىشود، در صورتى كه مرادشان از اصل، «ابتدا» باشد. بيان ايشان در التفسير و المفسرون في ثوبه
[١] . تفسير و مفسران، ج ١، ص ٢٢؛ و نيز رك: محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، ص ٩.
[٢] . تفسير و مفسران، ج ١، ص ٢٢.
[٣] . محمدهادى معرفت، التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١، ص ٢٢.
[٤] . محمدهادى معرفت، التأويل فى مختلف المذاهب و الآراء، ص ٩.