معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٧١ - ٢ ديدگاه موافقان حجيت روايات تفسيرى
وصف ملائكه ذكر كرده و آنگاه با اشاره به روايتى كه صدوق در كمالالدين به سند خود از داود بن فرقد از بعضى راويان شيعه از امام صادق (ع) در مورد خواب رفتن فرشتگان نقل كرده است، مىنويسد:
اين حديث گذشته از اينكه با كلام حضرت على (ع) نمىسازد، ضعيف مىباشد.[١]
راستى اين بررسىهاى سندى با توجّه به ديدگاه عدم اعتبار نسبت به اينگونه احاديث چه مفهومى دارد؟ و آيا دليلى بر استحكام و اتقان نظريه موافق حجيت نمىباشد؟
٢. ديدگاه موافقان حجيت روايات تفسيرى
٢. ١. آيتالله خوئى (ره) از جمله كسانى است كه حجيت خبر واحد در باب تفسير را پذيرفته و بر شمول حجيت آن تأكيد كرده است. ايشان پس از مطرح ساختن اين بحث، نخست سخن كسانى را كه در شمول حجيت خبر واحد نسبت به روايات تفسيرى اشكال كردهاند، تقرير كرده و در ادامه به آن پاسخ دادهاند. كلام ايشان در اين باب چنين است:
لا شبهة في ثبوت قولهم (عليهمالسلام) اذا دلّ عليه دليل قطعي لا شك فيه كما انّه لا شبهة في عدم ثبوته اذا دلّ عليه خبر ضعيف غير جامع لشرائط الحجية، و هل يثبت بطريق ظني دلّ علي اعتباره دليل قطعي؟ فيه كلام بين الاعلام.
وقد يشكل في حجية خبر الواحد الثقة اذا ورد عن المعصومين (عليهمالسلام) في تفسير الكتاب و وجه الاشكال في ذلك انّ معني الحجية التي ثبت لخبر الواحد او لغيره من الادلة الظنية هو وجود ترتيب الآثار عليه عملًا في حال الجهل بالواقع، كما تترتب علي الواقع لو قطع به، و هذا المعني لا يتحقق الا اذا كان مؤدي الخبر حكماً شرعياً، او موضوعاً قد رتّب الشارع عليه حكماً شرعياً، و هذا الشرط قد لا يوجد في خبر الواحد الذي يروي عن المعصومين في التفسير.
وهذا الاشكال خلاف التحقيق، فانّا قد اوضحنا في مباحث علم الاصول انّ معني الحجية في الامارة الناظرة الي الواقع هو جعلها علماً تعبدياً في حكم الشارع، فيكون الطريق المعتبر فرداً من افراد العلم، ولكنّه فرد تعبّدي لا وجداني فيترتّب
[١] . همان، ج ١٤، ص ٢٨١.