مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٥٠ - أهمية هذه القاعدة
١- أهمية هذه القاعدة.
٢- هذه القاعدة اصولية، لا فقهية.
٣- كيفية وقوعها في قياس الاستنباط.
٤- مفاد القاعدة و ماهيتها.
٥- ليس الكفار غافلين عن أصل التكليف.
٦- المناقشة في تعليل عدم تكليف الكفار بغفلتهم.
٧- ردّ التعليل باشتراط الاسلام في صحة الفروع.
أهمية هذه القاعدة
إنّ لهذه القاعدة أهمية وافرة من الجهتين.
إحداهما: بلحاظ ما يترتب عليها من الآثار- بناءً على القول باشتراك الكفار مع المسلمين في التكليف-؛ حيث لا بد حينئذٍ من جريان جميع آثار التكليف بالفروع في حقهم، من وجوب تعلّم الأحكام، و وجوب إجراء الحدود و التعزيرات عليهم، بل القضاءُ و الكفارات، إلّا ما ارتفع منه بعد إسلامهم بقاعدة الجبّ.
و هذا اللازم يشكل الالتزام به على النحو المطلق، و قد وقع الكلام و النقض و الابرام في ترتب الآثار المزبورة، و سوف نتعرّض إلى البحث عن ذلك في خلال مباحث هذه القاعدة، إن شاء اللَّه.
ثانيتهما: عويصة شبهة الاجبار في الاسلام و الاكراه على قبول الدين و العمل بأحكامه، حتى الكفار و المشركين الذين لم يعتقدوا أصل الاسلام و لم ينقادوا أحكامه. و كيف يمكن إجبار من لم يعتقد ديناً و لم يلتزم بأحكامه على