مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٢٦ - كراهة التكلم و استحباب تركه عند الاستخارة
آداب الاستخارة
١- كراهة التكلُّم و استحباب تركه عند الاستخارة.
٢- لزوم الرضا بمؤدّى الاستخارة.
٣- استحباب تعلُّم الاستخارة.
كراهة التكلم و استحباب تركه عند الاستخارة
يظهر من النصوص و الفتاوى كراهة التكلّم مع الناس و استحباب تركه في أثناءِ الاستخارة.
أما النصوص:
فمنها: صحيح شهاب بن عبد ربه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضأ و صلى ركعتين، و إن كانت الخادمة لتكلّمه، فيقول: سبحان اللَّه لا يتكلم حتى يفرغ»[١].
و منها: معتبرة علي بن مهزيار قال: «كتب أبو جعفر الثاني إلى إبراهيم بن شيبة فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك التى تعرض لك السلطان فيها، فاستخر اللَّه مائة مرّة: خيرة في عافية، فان احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها، فبعها و استبدل غيرها إن شاء اللَّه، و لا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة حتى تتم المائة إن شاء اللَّه»[٢].
و قد استفاد صاحب الجواهر من خبر اليسع القمي منع التكلّم في أثناء الاستخارة؛ حيث قال: «و يستفاد منها أيضاً القطع في الدعاء على الوتر، و عدم
[١] الوسائل: ب ١، من أبواب صلاة الاستخارة، ح ٨.
[٢] المصدر: ب ٥، ح ٧.