مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٩٤ - شبهة عدم ارتباط مؤدى الاستخارة بالواقع و جوابها
شبهات و ردود
١- شبهة عدم ارتباط مؤدّى الاستخارة بالواقع و جوابها.
٢- شبهة سدّ طريق الفكر و المشورة بالاستخارة.
٣- شبهة أنّ الاستخارة بمعناها الأخص بدعة.
٤- لو عُلم الواقع بالاستخارة لم تحدث مشكلة للمؤمنين.
٥- شبهة الاستقسام بالأزلام.
و هاهنا شبهات حول الاستخارة أوردها بعض الأصحاب و بعض بعض المتنوّرين المادّيّين، و قد أجاب عنها السيد الامام الراحل في كتابه «كشف الاسرار»[١].
و نتعرّض في المقام لأهمّ هذه الشبهات و تحرير جواب السيد الامام الراحل قدس سره عنها، مع إضافات مكمّلة منّا.
شبهة عدم ارتباط مؤدّى الاستخارة بالواقع و جوابها
الشبهة الاولى:
إنّ الصلاح و الفساد الثابتين لفعل مورد الاستخارة من الواقعيات التكوينية، و لكن الخير أو الشرّ المعلوم بالاستخارة أمر اعتباري؛ بأن يُعتبر الخير لعدد الفرد من السبحة و الشر لعدد الزوج منها في الاستخارة بالسبحة. و ليس أيّ ربط لذلك بالواقعية الخارجية.
و نفس الإشكال المزبور يأتي في الاستخارة بالحصى، و الرقاع، و بافتتاح
[١] كشف الاسرار: ص ٩٨- ٨٩.