مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٦٢ - تحقيق روايات الاستخارة بالقرآن بعد سبعة أوراق
تعد ست ورقات و من السابعة ستة أسطر و تنظر ما فيه».[١]
و ما رواه بقوله: «و روى لي بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني رحمة اللَّه أنّه رأى في بعض مؤلفات أصحابنا الامامية أنّه روى مرسلًا عن الصادق عليه السلام قال: ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعاً أن يتناول المصحف بيده عازماً على أمر يقتضيه من عند اللَّه، ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثاً و الاخلاص ثلاثاً و آية الكرسي ثلاثاً و عنه مفاتح الغيب ثلاثاً و القدر ثلاثاً و الجحد ثلاثاً و المعوذتين ثلاثاً ثلاثاً و يتوجه بالقرآن قائلًا اللهم إنّى أتوجه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته، و فيه اسمك الأكبر و كلماتك التامات يا سامع كل صوت و يا جامع كل فوت و يا باري النفوس بعد الموت يا من لا تغشاه الظلمات و لا تشتبه عليه الأصوات، أسألك أن تخير لي بما أشكل عليّ به، فانك عالم بكل معلوم غير معلّم بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين و على بن الحسين و محمد الباقر و جعفر الصادق و موسى الكاظم و على الرضا و محمد الجواد و على الهادى و الحسن العسكري و الخلف الحجة من آل محمد عليه و عليهم السلام.
ثمّ تفتح المصحف و تعد الجلالات التى في الصفحة اليمنى، ثمّ تعد بقدرها أوراقاً، ثمّ تعد بعددها أسطراً من الصفحة اليسري، ثمّ تنظر آخر سطر تجده كالوحي فيما تريد إن شاء اللَّه تعالى».[٢] و لكن لا يخفى ضعف هاتين الروايتين بالارسال.
[١] بحار الانوار: ج ٨٨، ص ٢٤٦.
[٢] المصدر: ص ٢٤٤- ٢٤٥.