مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٩٦ - رأي الشيخ المفيد قدس سره
الاستخارة بالرقاع[١]. و كذا روى في ذلك بطريق آخر[٢].
و قد روى الشيخ الطوسي هاتين الروايتين في التهذيب[٣]. و روى أيضاً في مصباح المتهجّد[٤] رواية هارون بن خارجة و مرفوعة علي بن محمد في الاستخارة بالرقاع.
و أما الصدوق فلم يرو رواية في هذا النوع من الاستخارة.
و ممن روى الاستخارة بهذا المعنى عن هارون بن خارجة،، هو يحيى بن سعيد الحلّي في الجامع للشرائع[٥].
رأي الشيخ المفيد قدس سره
يظهر من كلام الشيخ المفيد في المقنعة، أنّ رواية الاستخارة بالرقاع شاذّة؛ حيث قال بعد نقل روايتها:
«قال الشيخ: و هذه الرواية شاذّة، ليست كالذي تقدّم، لكنّا أوردناها للرخصة، دون تحقيق العمل بها».[٦]
قوله: قال الشيخ، احتمل المحدث المجلسي أنّ هذا الكلام مما ألحقه الشيخ المفيد بعد تصنيف الكتاب في الهامش، فأدرجه المستنسخون في المتن، حيث قال بعد نقل كلام المفيد: «و لعلَّه مما ألحقه أخيراً في الهامش، فأدرجوه في
[١] الكافي: ج ٣، ص ٤٧١، ح ٣، من باب صلاة الاستخارة.
[٢] المصدر: ح ٨.
[٣] تهذيب الأحكام: ج ٣، ص ١٨٢- ١٨١، ح ٦ و ٧، من باب صلاة الاستخارة.
[٤] مصباح المتهجّد: ص ٥٣٥.
[٥] الجامع للشرائع/ طبع مؤسسة سيد الشهداء عليه السلام: ص ١١٤.
[٦] المقنعة طبع جماعة المدرسين: ص ٢١٩.