مباني الفقه الفعال في القواعد الفقهية الأساسية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٤٨ - تحقيق نصوص الاستخارة بالرقاع
لا يموت، و اعتصمت بذي العزّة و الجبروت، و تحصّنت بذى الحول و الطول و الملكوت، و سلام على المرسلين و الحمد للَّه رب العالمين، صلى اللَّه على محمد النبي و آله الطاهرين عليهم السلام.
ثمّ تترك ظهر الرقعة أبيض و لا تكتب عليه شيئاً و تطوي الثلاث رقاء طيّاً شديداً على صورة واحدة، و تجعل في ثلاث بنادق شمع أو طين على هيئة واحدة و وزن واحد.
و ادفعها على من تثق به، و تأمره أن يذكر اللَّه و يصلّى على محمد و آله، و يطرحها إلى كمّه، و يدخل يده اليمنى فيجيلها في كمّه، و يأخذ منها واحدة من غير أن ينظر إلى شيء من البنادق، و لا يعتمد واحدةً بعينها، و لكن أيّ واحدة وقعت عليها يده من الثلاث، أخرجها.
فاذا أخرجها أخذتها منه، و أنت تذكر اللَّه و تسأله الخيرة فيما خرج لك، ثمّ فضها و اقرأها و اعمل بما يخرج على ظهرها.
و إن لم يحضرك من تثق به طرحتها أنت إلى كُمّك و أجلتها بيدك و فعلت كما وصفته لك، فان كان على ظهرها افعل فافعل و امض لما أردت، فانّه يكون لك فيه إذا فعلته الخيرة إن شاء اللَّه. و إن كان على ظهرها لا تفعل فاياك أن تفعله أو تخالف. إن خالفت لقيت عنتا. و إنّ ثَمَّ لم يكن لك فيه الخيرة. و إن خرجت الرقعة التى لم تكتب على ظهرها شيئاً، فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة ثمّ قم فصلّ ركعتين كما وصفت لك ثمّ صل الصلاة المفروضة أو صلّهما بعد الفرض ما لم تكن الفجر أو العصر، فاما الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس، ثمّ صلّهما، و أما العصر فصلّهما قبلها، ثمّ ادع اللَّه بالخيرة كما ذكرت لك، ثمّ و أعد الرقاع و اعمل بحسب ما يخرج لك.
و كلّما خرجت الرقعة التي ليس فيها شيء مكتوب على ظهرها، فتوقف إلى صلاة