كتاب المضاربة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني)
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٣)
كتاب المضاربة
١١ ص
(٤)
تعريف المضاربة
١٣ ص
(٥)
المعنى اللغوي
١٣ ص
(٦)
مقتضى التحقيق
١٤ ص
(٧)
إشكال السيد الخوئي
١٥ ص
(٨)
نقد كلام السيد الخوئي
١٦ ص
(٩)
المعنى الاصطلاحي
١٨ ص
(١٠)
نقد كلام صاحب العروة
١٩ ص
(١١)
الفرق بينها و بين البضاعة و القرض
٢٠ ص
(١٢)
نقل كلام شيخ الطائفة قدس سره
٢٠ ص
(١٣)
مقتضى التحقيق
٢١ ص
(١٤)
إزاحة شبهة
٢٢ ص
(١٥)
تعريف البضاعة
٢٣ ص
(١٦)
هل يستحق العامل الاجرة في المضاربة الفاسدة؟
٢٥ ص
(١٧)
ترجيح رأي المشهور و الاستدلال عليه
٢٥ ص
(١٨)
شرائط المضاربة
٢٧ ص
(١٩)
شرائط عقد المضاربة
٢٧ ص
(٢٠)
حكم المضاربة المعاطاتية
٢٨ ص
(٢١)
مقتضى التحقيق
٢٩ ص
(٢٢)
نقد كلام صاحب الحدائق
٣٠ ص
(٢٣)
(مسألة 1) يشترط في المتعاقدين البلوغ و العقل و الاختيار
٣١ ص
(٢٤)
شرائط المتعاقدين و رأس المال
٣١ ص
(٢٥)
وجه اعتبار عدم الإفلاس في رب المال
٣١ ص
(٢٦)
اشتراط عدم السفه
٣٢ ص
(٢٧)
اعتبار قدرة العامل على التجارة برأس المال
٣٣ ص
(٢٨)
هل يضمن العامل العاجز مال القراض؟
٣٤ ص
(٢٩)
وجه بطلان المضاربة لعجز العامل
٣٥ ص
(٣٠)
هل يضمن العامل العاجز مع علم المالك بحاله؟
٣٦ ص
(٣١)
لا فرق بين علم العامل و بين جهله
٣٦ ص
(٣٢)
هل يستحق العامل للاجرة في المضاربة الفاسدة؟
٣٧ ص
(٣٣)
لا تصلح قاعدة ما يضمن، للدليلية على الضمان في المقام
٣٧ ص
(٣٤)
وجه بطلان المضاربة مطلقا مع العجز عن بعضه
٣٨ ص
(٣٥)
مقتضى التحقيق في توجيه فساد المضاربة
٣٩ ص
(٣٦)
فيما طرأ العجز في الأثناء
٤٠ ص
(٣٧)
اشتراط كون رأس المال عينا
٤١ ص
(٣٨)
مخالفة المضاربة للأصل
٤٢ ص
(٣٩)
انثلام الأصل المزبور بعموم تجارة عن تراض
٤٣ ص
(٤٠)
النص الدال على منع المضاربة بالدين
٤٤ ص
(٤١)
اعتبار كون رأس المال من النقود الرائجة
٤٥ ص
(٤٢)
تحقيق في كلام أول من نسب إليه الإجماع
٤٦ ص
(٤٣)
كلام صاحب الحدائق حول الإجماع
٤٧ ص
(٤٤)
استظهار ذلك من كلمات الفقهاء
٤٩ ص
(٤٥)
اعتبار كون رأس المال معينا
٥٠ ص
(٤٦)
عمدة ما وجه به اشتراط التعيين و الإشكال عليه
٥١ ص
(٤٧)
هل يعتبر كون التعيين بيد العامل؟
٥٢ ص
(٤٨)
اعتبار كون رأس المال معلوما قدرا و وصفا
٥٤ ص
(٤٩)
إشكال صاحب الجواهر
٥٤ ص
(٥٠)
جواب السيد الحكيم و نقده
٥٥ ص
(٥١)
الاستدلال بقصور الإطلاقات و نقده
٥٧ ص
(٥٢)
مقتضى التحقيق في المقام
٥٧ ص
(٥٣)
شرائط الربح
٥٩ ص
(٥٤)
منها كونه معينا معلوما
٥٩ ص
(٥٥)
عمدة وجه تعيين الربح
٥٩ ص
(٥٦)
نقد كلام السيد الخوئي قدس سره
٦٠ ص
(٥٧)
الملاك الأصلي لاعتبار هذا الشرط
٦١ ص
(٥٨)
و منها أن يكون مشاعا مقدرا
٦١ ص
(٥٩)
نقد كلام الشهيد
٦٣ ص
(٦٠)
مقتضى التحقيق
٦٣ ص
(٦١)
وجه عدم نظر النصوص إلى الإشاعة
٦٤ ص
(٦٢)
الاستشهاد بالنصوص
٦٥ ص
(٦٣)
حاصل الكلام
٦٦ ص
(٦٤)
الاستشهاد بالنص الخاص
٦٧ ص
(٦٥)
نقد كلام صاحب الجواهر
٦٨ ص
(٦٦)
و منها اشتراط عدم مشاركة الأجنبي في الربح
٦٩ ص
(٦٧)
(مسألة 2) يشترط أن يكون الاسترباح بالتجارة
٧١ ص
(٦٨)
قاعدة تبعية الربح للمال
٧٢ ص
(٦٩)
لا شهرة و لا رواية دالة على هذه القاعدة
٧٣ ص
(٧٠)
السيرة العقلائية تخالف هذه القاعدة
٧٥ ص
(٧١)
تحقيق في أصالة الفساد في المضاربة
٧٦ ص
(٧٢)
حل العويصة
٧٧ ص
(٧٣)
عمدة الوجه في أخذ التجارة في المضاربة
٧٨ ص
(٧٤)
السر في عدم جواز المضاربة بغير التجارة
٧٨ ص
(٧٥)
صدق التجارة إذا لم يباشر العامل غيرها
٧٩ ص
(٧٦)
إثبات المطلوب بأصالة عدم النقل
٨٠ ص
(٧٧)
أحكام المضاربة
٨١ ص
(٧٨)
(مسألة 3) الدراهم المغشوشة إن كانت رائجة مع كونها كذلك تجوز المضاربة بها، و لا يعتبر الخلوص فيها
٨١ ص
(٧٩)
عدم اعتبار خلوص الدراهم الرائجة من الغش
٨١ ص
(٨٠)
(مسألة 4) لو كان له دين على شخص يجوز أن يوكل أحدا في استيفائه
٨٢ ص
(٨١)
(مسألة 5) لو دفع إليه عروضا و قال بعها و يكون ثمنها مضاربة، لم تصح
٨٣ ص
(٨٢)
الفرق بين هذا الفرع و الفرع السابق
٨٤ ص
(٨٣)
دفع إشكالين
٨٤ ص
(٨٤)
(مسألة 6) لو دفع إليه شبكة على أن يكون ما وقع فيها من السمك بينهما بالتنصيف - مثلا - لم يكن مضاربة
٨٥ ص
(٨٥)
الضابطة في كون الصيد للصائد أو لهما
٨٦ ص
(٨٦)
إشكال صاحب الجواهر على الشهيد
٨٨ ص
(٨٧)
نقد تعليل صاحب الجواهر
٨٨ ص
(٨٨)
الفرق بين الربح الحاصل من المضاربة و الحيازة
٨٩ ص
(٨٩)
إشكال على السيد الماتن قدس سره
٩٠ ص
(٩٠)
نقد توجيه بقاء حصة صاحب الشبكة على إباحته الأصلية
٩٢ ص
(٩١)
وجه ضمان اجرة مثل الشبكة على العامل
٩٢ ص
(٩٢)
(مسألة 7) لو دفع إليه مالا؛ ليشتري نخيلا أو أغناما على أن تكون الثمرة و النتاج بينهما، لم يكن مضاربة، فهي معاملة فاسدة
٩٤ ص
(٩٣)
وجه فساد المضاربة و العقد
٩٥ ص
(٩٤)
مقتضى التحقيق في المقام
٩٦ ص
(٩٥)
(مسألة 8) تصح المضاربة بالمشاع كالمفروز
٩٨ ص
(٩٦)
عمدة الكلام في المال المشاع
٩٩ ص
(٩٧)
(مسألة 9) لا فرق بين أن يقول «خذ هذا المال قراضا و لكل منا نصف الربح»
١٠٠ ص
(٩٨)
التعابير الظاهرة في التنصيف
١٠٠ ص
(٩٩)
(مسألة 10) يجوز اتحاد المالك و تعدد العامل
١٠١ ص
(١٠٠)
بطلان المضاربة مع تفاضل الشريكين المتساويين في المال
١٠٣ ص
(١٠١)
نقد ما نقله السيد الحكيم في المقام
١٠٤ ص
(١٠٢)
توضيح كلام صاحب العروة و نقده
١٠٥ ص
(١٠٣)
مقتضى التحقيق
١٠٦ ص
(١٠٤)
(مسألة 11) المضاربة جائزة من الطرفين
١٠٨ ص
(١٠٥)
مقتضى القاعدة في العقود
١٠٨ ص
(١٠٦)
دعوى الإجماع في المقام
١٠٩ ص
(١٠٧)
الاستدلال بأن المضاربة وكالة قبل ظهور الربح و شركة بعده
١٠٩ ص
(١٠٨)
المناقشة في الوجه المزبور
١١٠ ص
(١٠٩)
بيان قصور دليل لزوم الوفاء بتقريبين
١١١ ص
(١١٠)
مقتضى جواز المضاربة من الطرفين
١١٣ ص
(١١١)
توجيه استحقاق العامل للاجرة بفسخ المالك و نقده
١١٤ ص
(١١٢)
اشتراط الأجل في المضاربة
١١٥ ص
(١١٣)
صور اشتراط الأجل
١١٥ ص
(١١٤)
نقد كلام السيد الخوئي
١١٧ ص
(١١٥)
ما ذا فهم الفقهاء من اشتراط التأجيل؟
١١٨ ص
(١١٦)
اشتراط عدم الفسخ في المضاربة
١١٩ ص
(١١٧)
الملاك في بطلان المضاربة باشتراط عدم الفسخ
١٢٠ ص
(١١٨)
عدم فساد العقد بفساد الشرط
١٢١ ص
(١١٩)
عمدة ما استدل به لسراية الشرط
١٢٢ ص
(١٢٠)
نقد كلام السيد الخوئي
١٢٨ ص
(١٢١)
لما ذا يجوز شرط الفعل دون شرط النتيجة؟
١٣٠ ص
(١٢٢)
لو وقع الشرط في ضمن عقد آخر غير المضاربة
١٣١ ص
(١٢٣)
(مسألة 12) الظاهر جريان المعاطاة و الفضولية في المضاربة
١٣٢ ص
(١٢٤)
تنقيح كلام صاحب الجواهر
١٣٤ ص
(١٢٥)
مقتضى التحقيق في المقام
١٣٥ ص
(١٢٦)
صدق المضاربة على المعاطاتية
١٣٧ ص
(١٢٧)
جريان الفضولية في المضاربة
١٣٨ ص
(١٢٨)
تصوير الفضولي من جانب المالك
١٣٩ ص
(١٢٩)
(مسألة 13) تبطل المضاربة بموت كل من المالك و العامل
١٤٠ ص
(١٣٠)
هل يجوز لورثة المالك إجازة عقد المضاربة؟
١٤١ ص
(١٣١)
نقد كلام صاحب العروة
١٤٢ ص
(١٣٢)
بيان الوجوه المستدل بها لعدم نفوذ إذن الورثة
١٤٣ ص
(١٣٣)
مقتضى التحقيق
١٤٤ ص
(١٣٤)
(مسألة 14) العامل أمين
١٤٥ ص
(١٣٥)
الفرق بين التعدي و التفريط و الخيانة
١٤٥ ص
(١٣٦)
و أما جهات البحث
١٤٧ ص
(١٣٧)
هل يضمن العامل للخسارة؟
١٤٩ ص
(١٣٨)
لو شرط المالك على العامل تحمل الخسارة
١٥١ ص
(١٣٩)
تحرير الأقوال
١٥٣ ص
(١٤٠)
إطلاق العقد في كلمات الفقهاء
١٥٧ ص
(١٤١)
المعنى المقصود في المقام
١٥٧ ص
(١٤٢)
الاستشهاد بكلمات الفقهاء
١٥٨ ص
(١٤٣)
الأحكام الاقتضائية و غير الاقتضائية
١٥٩ ص
(١٤٤)
أنحاء السبب المقتضي للحكم و موارده
١٦٠ ص
(١٤٥)
الملاك الفارق بين عدم ضمان الأمين و بين عدم ضمان غيره
١٦٠ ص
(١٤٦)
نقد كلام السيد الحكيم
١٦١ ص
(١٤٧)
نقد كلام العلامة و المحقق الكركي
١٦٢ ص
(١٤٨)
مقتضى التحقيق
١٦٣ ص
(١٤٩)
الاستشهاد بالنصوص
١٦٤ ص
(١٥٠)
نظرة إلى النصوص المعارضة
١٦٧ ص
(١٥١)
دفع احتمال إرادة الاقتراض من هذه الصحيحة
١٦٩ ص
(١٥٢)
صحة شرط النتيجة بالمعنى الثاني
١٧٠ ص
(١٥٣)
الفرق بين شرط الفعل و شرط النتيجة
١٧٠ ص
(١٥٤)
(مسألة 15) يجب على العامل - بعد عقد المضاربة - القيام بوظيفته
١٧٢ ص
(١٥٥)
استحقاق الاجرة لو باشر ما تعارف فيه الاستيجار
١٧٣ ص
(١٥٦)
(مسألة 16) مع إطلاق عقد المضاربة يجوز للعامل الاتجار بالمال على ما يراه من المصلحة
١٧٤ ص
(١٥٧)
عدم استحقاق الاجرة لو استأجر ما تعارف فيه المباشرة
١٧٤ ص
(١٥٨)
جواز الاتجار للعامل كيف شاء عند إطلاق العقد
١٧٤ ص
(١٥٩)
عدم جواز البيع بالسلع لو انصرف إطلاق العقد إلى البيع بالنقد
١٧٥ ص
(١٦٠)
غلبة الوجود متى توجب الانصراف؟
١٧٥ ص
(١٦١)
نظرة ثانية إلى ما دل على ضمان العامل بمخالفة شرط المالك
١٧٦ ص
(١٦٢)
(مسألة 17) لا يجوز للعامل خلط رأس المال بمال آخر لنفسه أو لغيره،
١٧٩ ص
(١٦٣)
كلام صاحب الشرائع و تعليله في الجواهر
١٧٩ ص
(١٦٤)
يستقر الضمان بمجرد المزج المعدم للتميز
١٨٠ ص
(١٦٥)
لا مصداق لهذا الفرع في نقود اليوم
١٨١ ص
(١٦٦)
(مسألة 18) لا يجوز مع الإطلاق أن يبيع نسيئة
١٨٣ ص
(١٦٧)
دعوى ظهور أمر المالك فيما هو أكثر ربحا
١٨٣ ص
(١٦٨)
التعليل لخروج النسيئة عن إطلاق الأمر و نقده
١٨٤ ص
(١٦٩)
إعطاء الضابطة في المقام
١٨٥ ص
(١٧٠)
(مسألة 19) ليس للعامل أن يسافر بالمال - برا و بحرا - و الاتجار به في بلاد اخر غير بلد المال، إلا مع إذن المالك
١٨٦ ص
(١٧١)
(مسألة 20) ليس للعامل أن ينفق في الحضر
١٨٧ ص
(١٧٢)
نفقة العامل في الحضر
١٨٧ ص
(١٧٣)
نفقة العامل في السفر
١٨٨ ص
(١٧٤)
تنقيح الآراء
١٨٩ ص
(١٧٥)
كلام المحقق الكركي
١٩٠ ص
(١٧٦)
كلام صاحب الحدائق
١٩١ ص
(١٧٧)
كلام صاحب الجواهر
١٩٢ ص
(١٧٨)
فيما استدل به لرأي المشهور
١٩٣ ص
(١٧٩)
مدلول النص من منظر القاعدة
٢٠٠ ص
(١٨٠)
صور أخذ النفقة و الفرق بينها
٢٠١ ص
(١٨١)
ما هو المراد من قوله عليه السلام «ما أنفق» في الصحيحة؟
٢٠٢ ص
(١٨٢)
استشهاد القدماء بالنص الوارد في المقام
٢٠٣ ص
(١٨٣)
حصيلة التحقيق من جميع ما تقدم
٢٠٥ ص
(١٨٤)
المراد من النفقة
٢٠٧ ص
(١٨٥)
نتيجة التحقيق في حكم النفقة
٢٠٩ ص
(١٨٦)
(مسألة 21) المراد بالسفر المجوز للإنفاق من المال هو العرفي لا الشرعي
٢١٠ ص
(١٨٧)
مقتضى التحقيق
٢١٣ ص
(١٨٨)
وجه توزيع النفقة و مورده
٢١٤ ص
(١٨٩)
حكم نفقة الرجوع
٢١٥ ص
(١٩٠)
اعطاء الضابطة في المقام
٢١٦ ص
(١٩١)
(مسألة 22) لو كان عاملا لاثنين أو أزيد، أو عاملا لنفسه و غيره، توزع النفقة
٢١٧ ص
(١٩٢)
تحرير محل النزاع
٢١٧ ص
(١٩٣)
كيفية التوزيع بحسب المال و العمل
٢١٨ ص
(١٩٤)
آراء الفقهاء و نقد استدلالهم
٢١٩ ص
(١٩٥)
مقتضى التحقيق
٢٢٠ ص
(١٩٦)
(مسألة 23) لا يعتبر ظهور الربح في استحقاق النفقة
٢٢١ ص
(١٩٧)
مقتضى التحقيق
٢٢٢ ص
(١٩٨)
تحرير كلام صاحب الجواهر
٢٢٦ ص
(١٩٩)
(مسألة 24) الظاهر أنه يجوز للعامل الشراء بعين مال المضاربة
٢٢٧ ص
(٢٠٠)
تحرير كلمات الأصحاب
٢٢٨ ص
(٢٠١)
أدلة بطلان الشراء في الذمة
٢٣٠ ص
(٢٠٢)
بيان المناقشة في الأدلة المزبورة
٢٣١ ص
(٢٠٣)
دليل صحة الشراء في الذمة و رد صلوحه
٢٣٢ ص
(٢٠٤)
مقتضى التحقيق
٢٣٢ ص
(٢٠٥)
صور الشراء في الذمة و حكمها
٢٣٣ ص
(٢٠٦)
حكم الشراء بالكلي في المعين
٢٣٦ ص
(٢٠٧)
مقتضى التحقيق
٢٣٧ ص
(٢٠٨)
حكم تلف مال القراض قبل أداء الثمن
٢٣٨ ص
(٢٠٩)
(مسألة 25) لا يجوز للعامل أن يوكل غيره في الاتجار
٢٤١ ص
(٢١٠)
حكم ما إذا ضارب العامل أو شارك غيره بإذن المالك
٢٤٢ ص
(٢١١)
(مسألة 26) الظاهر أنه يصح أن يشترط أحدهما على الآخر في ضمن عقد المضاربة مالا أو عملا
٢٤٨ ص
(٢١٢)
تحرير كلام شيخ الطائفة قدس سره
٢٤٨ ص
(٢١٣)
نقد كلام شيخ الطائفة قدس سره
٢٥٠ ص
(٢١٤)
مقتضى التحقيق في المقام
٢٥١ ص
(٢١٥)
(مسألة 27) الظاهر أنه يملك العامل حصته من الربح بمجرد ظهوره
٢٥٣ ص
(٢١٦)
مقتضى التحقيق في المقام
٢٥٦ ص
(٢١٧)
(مسألة 28) لا إشكال في أن الخسارة - الواردة على مال المضاربة - تجبر بالربح
٢٥٨ ص
(٢١٨)
جبران الخسارة بالربح
٢٥٨ ص
(٢١٩)
بما ذا تستقر ملكية الربح للعامل؟
٢٥٩ ص
(٢٢٠)
هل تستقر ملكية الربح بمجرد الفسخ؟
٢٦٠ ص
(٢٢١)
(مسألة 29) كما يجبر الخسران في التجارة بالربح، كذلك يجبر به التلف
٢٦١ ص
(٢٢٢)
كلام صاحب الجواهر
٢٦٢ ص
(٢٢٣)
تبطل المضاربة بتلف رأس المال، إلا في صورتين
٢٦٣ ص
(٢٢٤)
القوة و الضعف في كلام السيد الماتن قدس سره
٢٦٤ ص
(٢٢٥)
(مسألة 30) لو حصل فسخ أو انفساخ في المضاربة، فإن كان قبل الشروع في العمل و مقدماته فلا إشكال
٢٦٥ ص
(٢٢٦)
ما يترتب على الفسخ المضاربة
٢٦٥ ص
(٢٢٧)
المناقشة في كلام العلامة في التذكرة
٢٦٦ ص
(٢٢٨)
توجيه المحقق الكركي لتنظر العلامة و المناقشة فيه
٢٦٧ ص
(٢٢٩)
إشكال صاحب الجواهر على المحقق و العلامة
٢٦٨ ص
(٢٣٠)
حكم ما لو كان الفسخ بعد حصول الربح
٢٧٠ ص
(٢٣١)
(مسألة 31) لو كان في المال ديون على الناس، فهل يجب على العامل أخذها و جمعها بعد الفسخ أو الانفساخ أم لا؟
٢٧١ ص
(٢٣٢)
مقتضى التحقيق في المقام
٢٧٣ ص
(٢٣٣)
تأييد السيد الماتن بكلمات الفقهاء الفحول
٢٧٤ ص
(٢٣٤)
(مسألة 32) لا يجب على العامل - بعد حصول الفسخ أو الانفساخ - أزيد من التخلية بين المالك و ماله
٢٧٦ ص
(٢٣٥)
مقتضى التحقيق
٢٧٧ ص
(٢٣٦)
(مسألة 33) لو كانت المضاربة فاسدة كان الربح بتمامه للمالك
٢٧٨ ص
(٢٣٧)
حكم المضاربة الفاسدة
٢٧٨ ص
(٢٣٨)
وجه استحقاق العامل لاجرة المثل عند فساد المضاربة
٢٧٩ ص
(٢٣٩)
مقتضى التحقيق التفصيل في جريان قاعدة الإقدام
٢٨٠ ص
(٢٤٠)
توجيه تفصيل السيد الماتن و المناقشة فيه
٢٨١ ص
(٢٤١)
وجه عدم ضمان العامل لتلف مال القراض و نقصانه
٢٨٢ ص
(٢٤٢)
ضمان العامل لما أنفق على نفسه في السفر حينما فسد المضاربة
٢٨٣ ص
(٢٤٣)
مقتضى التحقيق في المقام
٢٨٣ ص
(٢٤٤)
(مسألة 34) لو ضارب بمال الغير من دون وكالة و لا ولاية وقع فضوليا، فإن أجازه المالك وقع له،
٢٨٤ ص
(٢٤٥)
حكم المضاربة الفضولية
٢٨٤ ص
(٢٤٦)
لو تلف المال قبل الشراء به
٢٨٦ ص
(٢٤٧)
لو رد المضاربة بعد الاتجار بالمال
٢٨٧ ص
(٢٤٨)
(مسألة 35) لو أخذ العامل رأس المال، ليس له ترك الاتجار به
٢٨٩ ص
(٢٤٩)
ليس للعامل ترك الاتجار بعد أخذ المال
٢٨٩ ص
(٢٥٠)
(مسألة 36) لو اشترى نسيئة بإذن المالك كان الدين في ذمة المالك
٢٩٠ ص
(٢٥١)
(مسألة 37) لو ضاربه بخمسمائة - مثلا - فدفعها إليه و عامل بها، و في أثناء التجارة دفع إليه خمسمائة اخرى للمضاربة
٢٩١ ص
(٢٥٢)
حكم ما لو دفع في أثناء التجارة مالا آخر
٢٩١ ص
(٢٥٣)
لا يتعدد المضاربة بدفع مال القراض عدة دفعات
٢٩٢ ص
(٢٥٤)
(مسألة 38) لو كان رأس المال مشتركا بين اثنين فضاربا شخصا، ثم فسخ أحد الشريكين تنفسخ بالنسبة إلى حصته
٢٩٣ ص
(٢٥٥)
حكم فسخ المضاربة من أحد الشريكين
٢٩٣ ص
(٢٥٦)
تنازع العامل و المالك
٢٩٥ ص
(٢٥٧)
(مسألة 39) لو تنازع المالك مع العامل في مقدار رأس المال و لم تكن بينة، قدم قول العامل
٢٩٦ ص
(٢٥٨)
التفصيل بحسب رجوع النزاع إلى مقدار نصيب العامل و عدمه
٢٩٧ ص
(٢٥٩)
حصيلة البحث
٢٩٨ ص
(٢٦٠)
(مسألة 40) لو ادعى العامل التلف أو الخسارة أو عدم حصول المطالبات
٢٩٩ ص
(٢٦١)
المناقشة في تقديم قول العامل مطلقا
٣٠٠ ص
(٢٦٢)
تحرير آراء الفقهاء
٣٠١ ص
(٢٦٣)
تحقيق في مدلول النصوص
٣٠٢ ص
(٢٦٤)
حاصل الكلام و مقتضى التحقيق
٣٠٨ ص
(٢٦٥)
(مسألة 41) لو اختلفا في الربح و لم تكن بينة قدم قول العامل
٣٠٩ ص
(٢٦٦)
(مسألة 42) لو اختلفا في نصيب العامل من الربح؛ و أنه النصف - مثلا
٣١٠ ص
(٢٦٧)
(مسألة 43) لو تلف المال أو وقع خسران، فادعى المالك على العامل الخيانة أو التفريط في الحفظ، و لم تكن له بينة، قدم قول العامل
٣١١ ص
(٢٦٨)
وجه تقديم قول المالك فيما لا يجوز للعامل
٣١٢ ص
(٢٦٩)
(مسألة 44) لو ادعى رد المال إلى المالك و أنكره قدم قول المنكر
٣١٣ ص
(٢٧٠)
(مسألة 45) لو اشترى العامل سلعة فظهر فيها ربح، فقال اشتريتها لنفسي، و قال المالك اشتريته للقراض
٣١٣ ص
(٢٧١)
لو تنازعا في من له الشراء
٣١٣ ص
(٢٧٢)
(مسألة 46) لو حصل تلف أو خسارة فادعى المالك أنه أقرضه، و ادعى العامل أنه قارضه، يحتمل التحالف
٣١٥ ص
(٢٧٣)
مرجع دعوى كل من المالك و العامل
٣١٦ ص
(٢٧٤)
مرجع الدعوى و مقتضى القاعدة في صورة حصول الربح
٣١٨ ص
(٢٧٥)
حصيلة البحث
٣١٩ ص
(٢٧٦)
(مسألة 47) لو ادعى المالك أنه أعطاه المال بعنوان البضاعة؛ فلا يستحق العامل شيئا من الربح
٣٢١ ص
(٢٧٧)
تبصرة نافعة
٣٢٢ ص
(٢٧٨)
(مسألة 48) يجوز إيقاع الجعالة على الاتجار بمال؛ و جعل الجعل حصة من الربح؛
٣٢٣ ص
(٢٧٩)
إشكال السيد الحكيم و نقده
٣٢٤ ص
(٢٨٠)
(مسألة 49) يجوز للأب و الجد المضاربة بمال الصغير مع عدم المفسدة
٣٢٥ ص
(٢٨١)
ابتناء ولاية الكل على مصلحة المولى عليه
٣٢٥ ص
(٢٨٢)
(مسألة 50) لو مات العامل و كان عنده مال المضاربة، فإن علم بوجوده فيما تركه بعينه فلا إشكال
٣٢٧ ص
(٢٨٣)
تحرير محل النزاع بتصوير صوره
٣٢٨ ص
(٢٨٤)
مقتضى التحقيق في المقام
٣٢٨ ص
(٢٨٥)
لو تردد مال القراض بين المالك و بين سائر ديان المالك
٣٣٠ ص
(٢٨٦)
متى ينفى الضمان عن الميت؟
٣٣٢ ص
(٢٨٧)
حكم ما لو لم يعلم بقاء مال القراض في تركة العامل
٣٣٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص

كتاب المضاربة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٤ - لا شهرة و لا رواية دالة على هذه القاعدة

دخل المال في حصول الربح سببٌ لاستحقاق صاحب المال للربح الحاصل منه في نظر أهل العرف، كذلك دخل العمل في توليد الربح موجب لاستحقاق العامل الربح الحاصل منه، بل يمكن دعوى أنّ العمل أكثر دخلًا في توليد الربح. و عليه فليس استحقاق العامل في الربح أمراً تعبّدياً ثابتاً بدلالة النصوص فقط، بل هو أمرٌ عقلائي رائج بينهم و ملائم لأغراضهم المعاملية.

إن قلت: بناءً على ذلك لا بدّ عند فساد المعاملة من استحقاق العامل لسهمه من الربح أيضاً؛ لعدم كون فساد العقد مضرّاً بدخل عمله في توليد الربح بشي‌ءٍ.

و الحال أنّه يستحقّ اجرة المثل.

قلت: عدم استحقاق العامل للربح عند كشف فساد المضاربة قبل حصول الربح، إنّما هو لأجل خروجه بذلك عن الالتزام بأخذ الربح مكان القيمة الذاتية لعمله. و من هنا يرجع حينئذٍ إلى أصله؛ أي القيمة الذاتية. هذا، مع أنّه ينكشف بفساد العقد انتفاء التزامهما بلوازم العقد و آثاره من أوّل الأمر.

اللّهم إلّا أن يقال ببقاءِ التزام المالك و إذنه عند انكشاف فساد المضاربة بصورة الوكالة المشترط فيها الربح. و لكن أجبنا عن ذلك بأنّ المالك لم يقصد التوكيل، بل إنّما قصد عنوان المضاربة، فلو ترتّب أحكام الوكالة للزم وقوع ما لم يقصد، فحيث لم يقصد الوكالة فلم يصدر إذن بالوكالة و إنّما صدر منه الإذن بالمضاربة فقط.

هذا ما خطر ببالي و وصلت إليه في هذه القاعدة. و حاصل الكلام أنّه لا دليل عليها من إجماع أو نصّ.